X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

ارجاء قرار ترشح رائد دقة بدخول الانتخابات القريبة

الكاتب: موقع شوف
 | 12-09-2019 - 18:06 | التعليقات: 0
ارجاء قرار ترشح رائد دقة بدخول الانتخابات القريبة

بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾
أهل بلدي الحبيب،


لا يخفى عليكم مدى تدهور الحالة التي يعيشها وسطنا العربي بشكل عام وباقتنا الغالية بشكل خاص والتي تطال معظم نواحي الحياة، فما عادت قضايانا المصيرية ومستقبل أولادنا في مأمن من أيادي عابثة تنهش مقدراتنا وتفرق وحدتنا وتتاجر بمصالحنا، ترسخ فينا المحسوبية، تغفل وتهمش قضايا التربية والتعليم وبناء الإنسان والتخطيط لعمران يتجاوب مع مستوى المرحلة الراهنة ومتطلبات المستقبل. غاب فينا الحس والوعي والانتماء والغيرة، لم يعد هناك حراك شعبي وحزبي يعنى بكل هذه الأمور من منطلق الحرص على بناء مستقبل أفضل، وتهيئة مناخ يليق بالأجيال القادمة.

أيها الأخوة الأفاضل،
كنا وما زلنا نعتقد أن الخروج من هذا الوضع المأزوم لا ولن يتحقق بتغيير رئيس أو عضو بلدية، وإنما يحتاج إلى فكر جديد يقوم على فلسفة عميقة ورؤى واضحة تجمع بين بناء الإنسان وتطور العمران بما يليق بحاضرنا ويؤسس لمستقبل واعد حيث يشكل نموذجا يحتذى به لسائر البلدات العربية. إنها فلسفة تقوم على أن أمن وأمان المواطن إنما هما قبل كل شيء، وأن وحدة الصف قيمة عليا لا يحق لأحد اختراقها، وأن "ميثاق شرف باقة" يحدد لنا الخطوط الحمر التي لا يمكن تجاوزها، وأن مدخرات أهل بلدنا باقة هي ملك للجميع ومنافعها يجب أن تعود عليهم جميعا ولا يتأتى لأي شخص مهما كان منصبه أن يجعلها تحت تصرفه وفي خدمة أهدافه الخاصة. لذلك لا بد من تشكيل تكتل فوق عائلي يمثل الخط العريض من قطاعات البلد حيث يقوم على تلك الأسس المذكورة آنفا، شعاره "باقة أولا، فوق الجميع وقبل كل شيء ".

أهلي الكرام،

من أجل هذه الغاية النبيلة، وبغية إطلاق مسيرة شاملة ورائدة مبنية على أسس حضارية مقصدها الأسمى والوحيد الصالح العام، قمنا في الآونة الأخيرة ببحث ومناقشة  الفكرة مع شباب كثر نرى  فيهم القوة والأمانة والوعي لتشكيل تكتل ليكون نواة دافعة نحو الهدف المنشود، إلا أن الكثيرين منهم آثروا عدم الانخراط بالعمل السياسي في هذه المرحلة ، مما حال دون إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود وتأجيله، رغم الدعم المنقطع النظير الذي لمسناه من جمهور أهلنا في باقة.

حيث أن القضية ليست الوصول إلى كرسي الرئاسة والتي هي بإذن الله في متناول اليد ولكن القضية هي بناء كتلة وحزب وحراك عام يقوم على كادر يمثل قطاعات البلد ونسيجه يوصل مشروعه إلى البلدية ويباشر تحقيق رؤيته في ارض الواقع من خلال البلدية ومؤسساتها، بالاعتماد على مده الجماهيري وحضوره بين الناس.

من هنا وبعد إجراء مشاورات مع الأهل في باقة خلال الفترة الأخيرة تقرر إرجاء قضية الترشح لانتخابات البلدية وذلك إلى حين إتمام واكتمال موجبات مشروعنا الجدّي، الذي يلتمس الحلول للمشاكل والقضايا الملحة ويستشرف متطلبات التطور المستقبلي للبلد. كذلك نسعى بكل جهدنا لبناء كتلة سياسية قادرة على حمل الأمانة، قيادة المشروع وتنفيذه.

كما ونبرق بهذا رسالة صادقة من الشكر الخالص لكل الذين ساندونا وأبدوا الاستعداد الجدّي لدعم وإنجاح خطوتنا في الترشح لانتخابات البلدية، وإننا نثمن غاليا هذه المواقف الرجولية، وندعو كل شركائنا لمؤازرتنا في العمل الجاد والمُضني الذي ينتظرنا خلال المرحلة المقبلة.

كما ونستصرخ أصحاب الضمائر الحية بين شباب البلد ونهيب بالفئات الواعية والمثقفة وعموم الناس أن يبادروا من فورهم للتفاعل مع قضايا بلدنا باقة، وذلك من خلال تنحية المصالح الشخصية جانباً والالتحام بصدق مع ما تقتضيه المصلحة العامّة وصالح الإنسان. حيث لا بد لكل عملية تغيير صادقة أن تكون منطلقة من قيم ومعايير مبدئية تنفض عن كاهلها قداسة العائلية والمصالح الضيقة، وهذا لا يتأتى إلا من خلال عمل حركي منطلق من الشباب الجاد يكون فيه الولاء للمبدأ فقط وليس لفرد بعينه أو فئة معينة ولا مصالح فئوية، تحمل هذا المشروع إلى المجتمع لترسخ فيه الوعي المطلوب لعملية التغيير الجذري.

كما وندعو كافة المرشحين للانتخابات المقبلة أن يتقوا الله في سعيهم للفوز بالانتخابات، أن يتجنبوا إثارة الشبهات وبث الدعايات المُغرضة والابتعاد عن كل ما يُفضي إلى ترسيخ مفهوم "الغاية تبرر الوسيلة".

" فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ"
" وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ"

مع فائق احترامي،
المجلس الاستشاري وعنهم
ابن باقة البار، رائد دقة
 

أضف تعليق