X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

الجماهير العربية تحيي الذكرى الـ43 ليوم الأرض الخالد بمسيرات عديدة

الكاتب: موقع شوف
 | 30-03-2019 - 10:40 | التعليقات: 0
الجماهير العربية تحيي الذكرى الـ43 ليوم الأرض الخالد بمسيرات عديدة

تحيي الجماهير العربية اليوم السبت الذكرى الـ 43 ليوم الأرض الخالد، هذه الذكرى التاريخية الكفاحية دلالة البقاء والصمود في الوطن وذلك من خلال مسيرات في بلدات ومدن مختلفة في الداخل الفلسطيني والضفة الغربية وقطاع غزة.

أما في الداخل فالمسيرة المركزية ستكون في احدى بلدات مثلث يوم الأرض مدينة سخنين .

وستبدأ مراسيم هذا اليوم ذات الدلالات الخاصة لدى ابناء الشعب الفلسطيني بزيارات لأضرحة الشهداء في سخنين وعرابة وكفركنا والطيبة.

أحداث يوم الأرض

وتعود أحداث ذكرى يوم الأرض الى آذار عام 1976 بعد أن قامت السّلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو في نطاق حدود مناطق ذو أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة مطلقة، وخاصّة في الجليل، على اثر هذا المخطّط قرّرت الجماهير العربيّة بالدّاخل الفلسطينيّ إعلان الإضراب الشّامل، متحدّية ولأوّل مرّة بعد احتلال فلسطين عام 1948 السّلطات الإسرائيليّة، وكان الرّدّ الإسرائيليّ عسكريّ شديد إذ دخلت قوّات معزّزة من الجيش الإسرائيليّ مدعومة بالدّبّابات والمجنزرات إلى القرى الفلسطينيّة وأعادت احتلالها موقعة شهداء وجرحى بين صفوف المدنيّين العزل.

مركز الصراع

وشكلت الأرض ولا زالت مركز الصراع ولب قضية وجودنا ومستقبلنا، فبقاؤنا وتطورنا منوط بالحفاظ على أرضنا والتواصل معها. قبل أكثر من ثلاث عقود، في الحادي والثلاثين من آذار من العام 1976 هبت الجماهير العربية وأعلنتها صرخة احتجاجية في وجه سياسات المصادرة والاقتلاع والتهويد.

وكان يوم الأرض أول هبة جماعية للجماهير العربية، تصرفت فيها جماهيرنا بشكل جماعي ومنظم، حركها إحساسها بالخطر، ووجّهها وعيها لسياسات المصادرة والاقتلاع في الجليل، خصوصا في منطقة البطوف ومثلث يوم الأرض، عرابة، ديرحنا وسخنين، وفي المثلث و النقب ومحاولات اقتلاع أهلنا هناك ومصادرة أراضيهم. في هذا اليوم، الذي يعتبر تحولا هاما في تاريخنا على أرضنا ووطننا، سقط شهداء الأرض.

كما ودعت لجنة المتابعة للجماهير العربية، إلى أوسع مشاركة جماهيرية في مختلف نشاطات احياء الذكرى ال 43 ليوم الأرض الخالد.

وشددت المتابعة على أهمية أن تكون احياء الذكرى صرخة جماهيرية واسعة في مواجهة سياسة التمييز العنصري، سياسة الحرب والاحتلال، خاصة في هذه الأيام التي يشتد فيها العدوان على شعبنا الفلسطيني، بالعدوان حربيا واسعا على قطاع غزة، والحصار الجغرافي والاقتصادي على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، إن السلطات تكثف في هذه الأيام جرائم تدمير البيوت العربية، تحت ذريعة عدم الترخيص، وهو بناء اللا مفر، أمام أزمة الأراضي في بلداتنا العربية، المحرومة من توسيع مناطق نفوذها، والأصح أن نقول، المحرومة من استعادة أراضيها المصادرة منذ عشرات السنين.

وتابع بركة، إن سياسة خنق بلداتنا تطال الجميع، ومنها ما تواجه تفجرا سكانيا، وما ينجم عنها من حرمان تطوير، وحالة اختناق دائمة في حركة السير، وغيرها من انعكاسات لهذه السياسة.

ودعا بركة،الى الالتزام بالشعارات الوحدوية والمتفق عليعا في لجنة المتابعة بوصفها الاطار الجاع لكل مكونات مجتمعنا الفلسطيني ودعا إلى إبقاء نشاطات احياء ذكرى يوم الأرض، خارج كل التجاذبات الدائرة والمتعلقة بال انتخابات البرلمانية، حفاظ على تلاحمنا في هذه المناسبة، كوننا جميعا نقف في خندق واحد، في مواجهة كل السياسات العنصرية والحربية.

أضف تعليق