X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

السيشل.. جزر ساحرة مليئة بالرومانسية والجمال

الكاتب: موقع شوف
 | 05-03-2019 - 09:00 | التعليقات: 0
السيشل.. جزر ساحرة مليئة بالرومانسية والجمال

نطير بكم اليوم إلى وجهة سياحية غير تقليدية وأكثر من رائعة، حيث نعرّفكم على جزر سيشل، الغنية بالمحميات طبيعية، والغابات خضراء، والمياه النقية.

جزر سيشل الساحرة

تعرف جزر سيشل الواقعة في المحيط الهندي قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا بالدول السياحية الصديقة للبيئة، حيث لم تمتد يد الإنسان عليها بشكل قوي. لذا فهي المكان المناسب للمغامرات والاسترخاء في آن معاً، وقضاء أوقات حالمة في أحضان الطبيعة. وصحيح أن السفر إلى سيشل ليس بالأمر السهل، فالموقع الجغرافي للبلاد يتطلب السفر لساعات طويلة، إلا أن تعب السفر يمكن أن ينساه السائح بمجرد الوصول إلى هناك. رفاهية في كل مكان، الاهتمام بالسائح من أولويات السكان هناك.

جزيرة ماهي

تبدأ الرحلة في سيشل، من جزيرة ماهي، التي تضم العاصمة فكتوريا. هناك يقصد السائح الشواطئ الرملية الخلابة كشاطئ بون فالون، وشاطئ سن ست، حيث تبدأ المغامرات، أما محبو الاسترخاء، فالفرصة سانحة تحت أشعة الشمس، وأشجار جوز الهند والنخيل.
وتحتوي ماهي على أماكن سياحية متنوعة، أهمها متنزه مورن سيشل الوطني، والذي يشكل نحو 20% من مساحة ماهي الكلية. يقصده السائح بهدف التنزه، والتعرف على الغابات الخضراء، تسلق الجبال واكتشاف الطبيعة بكامل تفاصيلها. ويزور السياح أيضاً الحدائق النباتية، حيث تفوح روائح التوابل، من أشجار القرنفل، وغيرها من النباتات النادرة التي تزين المكان. وفي العاصمة فكتوريا لا بد أن يعرج السائح على مركز المدينة، حيث برج الساعة، بني عام 1903، وهو التاريخ الذي أصبحت فيه المدينة مستعمرة تابعة لحكم بريطانيا.

جزيرة فريجاتي

إن كنتم في عطلة لقضاء شهر العسل، ستعيشون الرومانسية الحالمة في جزيرة فريجاتي الخاصة، تعد الجزيرة من الجزر المنعزلة، ولذا تجذب العشاق لزيارتها. تحتوي على منتجع خاص فاخر وشاطئ آنس فيكتور أحد أشهر الشواطئ العالمية. تحيط بالجزيرة النباتات الاستوائية، وأشجار جوز الهند العملاقة، وغيرها من الفاكهة الاستوائية، ما يجعلها تبدو وكأنها جنة طبيعية على الأرض. تتميز الجزيرة بالهدوء والسكينة، كما أن هندستها المعمارية المتداخلة بين الفن التايلاندي والأوروبي تجعلها غاية في الجمال والاستثنائية. تعد الجزيرة موطن أعداد كبيرة من السلاحف المعمرة، ومئات الآلاف من الطيور الاستوائية.

 

 

 

أضف تعليق