X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

مصرع 22 شخصا كل عام في المتوسط بطرق رطبة ووحلة

الكاتب: موقع شوف
 | 03-12-2018 - 11:24 | التعليقات: 0
مصرع 22 شخصا كل عام في المتوسط بطرق رطبة ووحلة

في ظل اقترابنا اثر واكثر من فصل الشتاء وهطول امطار الخير على أنحاء البلاد اصبيحت الشوارع رطبة وزلقة، وأحيانا تتغطى الطرق بطبقة زلقة بشكل خاص من الوحل فيبقى الطريق على هذا الحال بضعة أيام.

وإن هذا الوضع الذي تبقى فيه الطرق زلقة بعد هطول الأمطار، يزيد من خطر الوقوع لحوادث طرق من جراء تزحلق المركبات على نحو ملحوظ، وهكذا يعرّض المسافرين للخطر.      

واستنادا إلى معطيات جمعية أور ياروك التي تعتمد على معطيات دائرة الإحصاء المركزية، أصيبَ في العقد الأخير (2017-2008) أكثر من 14 ألف شخص في حوادث طرق في طرق رطبة أو وحلة، وقُتِل من ضمنهم 220 شخصا، 22 شخصا سنويا في المتوسط. وأصيبَ حوالي 1000 شخص بجروح بالغة في تلك الطرق الرطبة في العقد الأخير. 

واستنادا إلى المعطيات، فإن حوالي نصف من المصابين في حوادث طرق في طرق رطبة ووحلة، يقعون ضمن حدود المدن والبلدات بالذات. حيث أصيبَ في العقد الأخير (2017-2008) 7366 شخصا في طرق رطبة ضمن حدود النطاق الحضري، وقُتِل 67 شخصا وأصيبَ 492 بجروح بالغة.

·أصيبَ في الناصرة في العقد الأخير (2017-2008)، في حوادث طرق في طرق وحلة أو رطبة، 154 شخصا، فأصيبَ من ضمنهم خمسة بجروح بالغة.  

·أصيبَ في أم الفحم في العقد الأخير (2017-2008)، في حوادث طرق في طرق وحلة أو رطبة، 74 شخصا، فأصيبَ من ضمنهم ثلاثة بجروح بالغة.  

·أصيبَ في شفاعمرو في العقد الأخير (2017-2008)، في حوادث طرق في طرق وحلة أو رطبة، 49 شخصا، فأصيبَ من ضمنهم شخص واحد بجروح بالغة.  

·أصيبَ في عرابة في العقد الأخير (2017-2008)، في حوادث طرق في طرق وحلة أو رطبة، 48 شخصا، فأصيبَ من ضمنهم شخص واحد بجروح بالغة.  

إيريز كيتا، مدير عام جمعية أور ياروك: "في طريق رطب يجب التصرف على نحو مختلف، فيلزم السائقون رفع الرجل عن دواسة الغاز والحرص على اليقظة والانتباه إلى ظروف الطريق المتغيرة. والآن، قبل أن يزيد الشتاء شدةً، يلزم الدولة والسلطات المحلية السهر على إجراء الأعمال الإصلاحية اللازمة في البنى التحتية للطرق التي يسجَّل فيها احتمال لتحقُّق خطر التزحلق، وذلك بغية تقليص الأخطار الكامنة في السياقة فيها في الأيام الممطرة. حيث يجب فتح قنوات صرف وأن يُستعمل في الطريق صبغ لا يسبب في التزحلق. وبالإضافة لذلك، يجب تنظيف الطرق من أوساخ قد تصبح خطرة عند ظهور الرطوبة. حيث قد تقلص هذه الأعمال الإصلاحية أعداد المصابين والحوادث على نحو ملحوظ، وتنقذ حياة البشر".     


تتمثل إحدى مشاكل الشتاء الإسرائيلي بفترات الانقطاع الطويلة بين التهطالات المطرية، التي تؤدي إلى أن كل تهطال  مطري يقع يكون مثل "التهطال المطري الأول" الذي يتميز بخطر تزحلق ملحوظ أكثر. فإن قطرات زيت وغبار مع مياه، تخلق طبقة رفيعة من السائل اللزج على سطح الطريق. 


وتكون إحدى الطرق لتقليل خطر التزحلق هي استعمال الأسفلت المحزز السطح، الذي قد أصبح معيارا قياسيا في هولندا مثلا. حيث يمكّن هذا النوع من الأسفلت مياهَ الأمطار من أن تُصرف على نحو أسرع منه في طريق عادي ومن خلال ذلك يقلص خطر التزحلق وحتى يجعل العلامات التوجيهية على الطريق تظهر بوضوح أكثر حتى لدى هطول الأمطار.


ومن أجل تقليل احتمال وقوع حادث في طرق رطبة، يلزم السائق تخفيض سرعة السفر وتكييفها مع ظروف الطريق. ولما يكون الطريق رطبا أم وحلا يجب الحفاظ على مسافة أكبر من المركبة قدامك لأن وقف المركبة الفجائي الغير محكَم قد يؤدي إلى انغلاق العجلات والتزحلق الخطر.


وعلاوة على ذلك يلزم السائق الانتباه والحرص على السير الأبطأ وبغيار منخفض قبل الدخول إلى بريكات صغيرة لأنه قد تتواجد في أسفل البريكات الصغيرة حُفَر غير متوقعة.   

أضف تعليق