X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

تطوير أداة تشخيصية تنقذ حياة مرضى الصرع

الكاتب: موقع شوف
 | 04-10-2018 - 10:35 | التعليقات: 0
تطوير أداة تشخيصية تنقذ حياة مرضى الصرع

قال باحثون أمريكيون، إنهم طوروا أداة تشخيصية جديدة تنقذ حياة مرضى الصرع الذين يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم.

الدراسة أجراها باحثون بجامعة روتجرز الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الخميس، في دورية (Neurology: Clinical Practice) العلمية.

وأوضحت الدراسة أن تقديرات مؤسسة الصرع الأمريكية تشير إلى أن حوالي 40٪ من المصابين بالصرع لديهم معدل انتشار أعلى لمرض انقطاع النفس أثناء النوم.

وانقطاع النفس هو حالة مرضية تحدث أثناء النوم، وهى عبارة عن توقف مؤقت للتنفس يستمر لثواني معدودة، وقد يحدث من 5 إلى 30 مرة في الساعة الواحدة، ويؤدي لانسداد مجرى الهواء، فينخفض مستوى الأوكسجين في الدم، ولا تصل كمية كافية من الهواء إلى رئتي النائم، فينبه الدماغ النائم تلقائيًا عند حصول ذلك، ويوقظه من النوم كي يتنفس من جديد.

وقال الباحثون إن الأداة الجديدة تصدر تنبيهًا إلكترونيًا لأطباء الأعصاب لتقييم حاجة المريض، ومدى حاجته للعلاج من انقطاع النفس أثناء النوم.

وأضافوا أن اكتشاف وعلاج انقطاع النفس أثناء النوم يمكن أن يحسن من السيطرة على النوبات لدى مرضى الصرع، ويحد من تناول الأدوية المضادة للصرع، بالإضافة إلى الحد من خطر الموت المفاجئ لمرضى الصرع.

وحسب الباحثين، تعتمد الأداة التشخيصية على 12 عاملًا لتحديد مرضى الصرع المعرضون لخطر انقطاع النفس أثناء النوم، أبرزها، الشخير والاختناق أثناء النوم، والاستيقاظ الليلي غير المبرر، والصداع الصباحي وجفاف الفم والتهاب الحلق أو ضيق الصدر عند الاستيقاظ، وكثرة التبول الليلي، وتراجع الذاكرة والتركيز، والنعاس الشديد أثناء النهار.

ويمكن للأطباء فحص المرضى إذا ظهر عليهم عاملان أو أكثر من عوامل خطر انقطاع النفس أثناء النوم، لإعطائهم الأدوية اللازمة.

ولتجربة فاعلية الأداة الجديدة، أجرى الفريق دراسته على 405 من مرضى الصرع، الذين خضعوا للمراقبة بالأداة، حيث ظهر على 33% منهم عاملين فأكثر من عوامل خطر انقطاع النفس أثناء النوم.

ومن بين من ظهرت عليهم العوامل، اكتشف الباحثون أن 87% منهم لديهم مشكلة انقطاع النفس أثناء النوم، التي تستلزم العلاج لإنقاذ حياتهم.

وقالت الدكتورة مارثا مولفي، قائد فريق البحث إن "مشكلة انقطاع النفس أثناء النوم من اضطرابات النوم شائعة بين الأشخاص الذين يعانون من الصرع ولا يتم تشخيصها بشكل كافٍ".

وأضافت أن "إن النوم والصرع لهما علاقة معقدة، ويمكن أن تحدث نوبات الصرع عادة عن طريق انخفاض مستويات الأكسجين التي تحدث خلال انقطاع النفس أثناء النوم، وبالتالي فإن اضطرابات النوم يمكن أن تزيد من وتيرة النوبات".

وأوضحت: "وجدت أن هذه الأداة التشخيصية الإلكترونية زادت بشكل ملحوظ من اكتشاف مرضى الصرع المعرضين للخطر الذين يجب إحالتهم للكشف عن مدى إصابتهم باضطرابات النوم".

ووفقا لآخر إحصائية نشرتها منظمة الصحة العالمية عن الصرع فى 2017، فإن هناك ما يزيد على 50 مليون نسمة مصابون بالصرع في العالم، ويعيش نحو 80% من المصابين بالمرض في المناطق النامية.

ويستجيب الصرع للعلاج في 70% من الحالات، غير أنّ العلاج لم يُتاح بعد، لنحو ثلاثة أرباع المصابين به، والذين هم بحاجة إليه في البلدان النامية. 

أضف تعليق