X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

صلاة العيد السّاعة 6:30 صباحا وأئمة باقة يدعون لأدائها في "المصلى"

الكاتب: موقع شوف
 | 19-08-2018 - 11:53 | التعليقات: 0
صلاة العيد السّاعة 6:30 صباحا وأئمة باقة يدعون لأدائها في

حدّد "المجلس الإسلامي للإفتاء في الداخل الفلسطيني"، موعد أداء صلاة عيد الأضحى، وهي في تمام السّاعة السّادسة ونصف  صباحاً.

هذا وقد جاء في بيان المجلس الإسلامي للافتاء بهذا الخصوص:

" صلاة العيد سنة مؤكدة  ويبدأ وقتها  بارتفاع الشمس قدر رمح  في السماء أي بعد الطلوع ب 20 دقيقة إلى الزوال  (الظهر).

ومن فاتته صلاة العيد مع الإمام فإنّه يستحب أن يصليها في البيت ركعتين.

مصلى العيد في باقة الغربية

وفي هذا الشأن أعلنت لجنة الأئمة في باقة الغربية، عن أداء صلاة العيد في "المصلى"، امتثالا لهدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وجددت اللجنة دعوتها أهالي باقة للمشاركة في إحياء هذه السنّة النبوية، وقالت في بيان لها :

"الحمد لله رب العالمين والصّلاة والسّلام على سيّد المرسلين:

بداية نهنيء الأمّة الآسلاميّة عامّة وأهل بلدنا خاصّة بحلول عيد الأضحى المبارك، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يتقبّل منّا ومنكم الصّلاة والصّيام والقيام والصّدقات وتلاوة القرآن.

ننبّه أهل بلدنا إلى أنّ سنّة العيد تكون في المصلّى إتّباعًا لهدي المصطفى صلّى الله عليه وسلّم. وكما هو متّبع في بلدنا وفي كلّ عيد فإنّنا سنقيم صلاة العيد في المصلّى في مدرسة النّجاح بجانب الملعب البلدي. وإنّنا نهيب بأهل بلدنا إحياء هذه السنة. ويخرج للمصلّى الرّجال والنّساء والأطفال.

ننبه إلى ما يلي:

1. صلاة العيد موعدها الساعة 6:30 صباحًا

2. الرّجاء إحضار سجّادة صلاة

3. من السّنن الاغتسال ولبس الجديد والتّكبير والقدوم من طريق والرّجوع من آخر.

تقبّل الله منّا ومنكم الطّاعات وكلّ عام وأنتم بخير". الى هنا نص البيان.

 كيفية أداء صلاة العيد: 

" صلاة العيد عبارة عن ركعتين يستحب  فيهما ما يلي :

يكبّر المصلي في الأولى تكبيرة الإحرام، ثم يُكبّر بعدها سبع تكبيرات ثمّ يقرأ الفاتحة، ويقرأ سورة "ق" في الركعة الأولى.

وفي الركعة الثانية يقوم مُكبراً فإذا انتهى من القيام يُكبر خمس تكبيرات، ويقرأ سورة الفاتحة، ثم سورة "القمر".

وإن شاء قرأ في الأولى بسورة الأعلى وفي الثانية سورة الغاشية فقد ورد ذلك في السنة. 

 ويسنّ بعد الصلاة أن يخطب الإمام في الناس بخطبتين كخطبة الجمعة تماما.

والسّنة أن تقام صلاة العيد في الأماكن العامة وهذا الذّي عليه جمهور أهل العلم.

 إلاّ أنّه قد ذكر أهل العلم أنّه يستحب أن تقام صلاة العيد في أحد مساجد البلدة من أجل من لا يستطيع الذهاب لأدائها في المكان العام من أصحاب الأعذار.

وبهذه المناسبة الكريمة لا يسعنا إلاّ أن نتقدم بأحر التهاني والتبريكات للأمة الإسلامية جمعاء وكلّ عام وأنتم بخير.

أضف تعليق