X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

لاجئون سوريون: "وين نروح.. نروح عند اليهود يحمونا؟ !

الكاتب: موقع شوف
 | 02-07-2018 - 15:35 | التعليقات: 0
لاجئون سوريون:

فرّ عشرات آلاف السوريين هربا من العملية العسكرية الواسعة النطاق التي باشرتها قوات النظام السوري في 19 يونيو بدعم روسي في محافظة درعا بهدف استعادتها بالكامل حيث أقام البعض مخيمات مؤقتة قرب مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل.

يأتي ذلك بعد أن أغلقت السلطات الأردنية حدودها مع الجانب السوري، منعنا لدخول المزيد من اللاجئين، وبرر الأردن هذا التصرف، بعدم قدرته الاقتصادية والأمنية على استيعاب المزيد من اللاجئين السورين، مؤكدا وعلى لسان رئيس الوزراء عمر الرزاز بأنه أخذ حصته من اللاجئين، وأن على دول عربية أخرى أن تأخذ دورها في هذا الشأن.

من جانبه أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد أن بلاده لن تسمح بدخول المدنيين السوريين الفارين من الحرب في بلدهم لكنه أوضح أن حكومته ستواصل تقديم المساعدات الإنسانية لهم.

وقال نتانياهو في مستهل اجتماع لأعضاء حكومته “في ما يتعلق بجنوب سوريا، سنواصل الدفاع عن حدودنا”.

وأضاف “سنقدم مساعدات إنسانية بقدر إمكانياتنا. ولن نسمح بالدخول إلى أراضينا”.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي الأحد أنه أرسل تعزيزات إلى الجولان كإجراء احترازي.

وقال الجيش إنه تم نشر القوات "كجزء من جهود (الجيش الإسرائيلي) للبقاء مستعدا ومتأهبا في مواجهة التطورات في مرتفعات الجولان السورية المتاخمة للحدود الإسرائيلية".

وأوضح الجيش أنه سوف "يواصل سياسة عدم التدخل في الصراع السوري ، مع الرد بحزم في الحالات التي تتعرض فيها السيادة الإسرائيلية للضرر ويتعرض فيها المدنيون الإسرائيليون للتهديد".

وشنت قوات الحكومة السورية هجوما كبيرا ضد قوات المعارضة في درعا جنوبي سورية الأسبوع الماضي، مما أدى ترك الآلاف لمنازلهم.

وتقول إسرائيل إنها لم تنحاز إلى أي جانب في الحرب الأهلية السورية ، ولكنها قصفت مرارا أهدافا في الدولة التي طحنتها الحرب.

ووضعت إسرائيل منذ سنوات برنامجا لتقديم المساعدات الإنسانية للسوريين عبر الحدود في منطقة الجولان. وعالجت كذلك سوريين مصابين.

ويوم الجمعة، أفاد الجيش الإسرائيلي أنه نفذ عملية ليلية عبر خط الهدنة مع سوريا.

وأوضح أنه قام بإيصال 300 خيمة و13 طنا من الأغذية إلى جانب معدات طبية وملابس إلى أربعة من المخيمات التي أقيمت في الجانب السوري من الجولان.

ودفعت وتيرة العنف المتزايدة خلال الأسبوعين الماضيين نحو 160 ألف شخص إلى الفرار من منازلهم، وفق تقديرات أولية صادرة عن الأمم المتحدة.

وبين هؤلاء 20 ألفا فروا إلى مناطق قريبة من معبر نصيب الحدودي مع الأردن التي تستضيف أكثر من 650 ألف لاجئ سوري مسجل وتقدر العدد الفعلي بقرابة 1.3 مليون.

وأفادت عمان أنه ليس بإمكانها فتح الحدود أمام مزيد من السوريين الفارين من النزاع الدائر منذ سبعة أعوام. لكنها أعلنت السبت أنها أرسلت مساعدات عبر الحدود إلى النازحين.

واحتلت إسرائيل أراض واسعة من مرتفعات الجولان والمناطق المحاذية لها من سوريا في 1967. وضمت المنطقة عام 1981 في تحرك لم يعترف به المجتمع الدولي.

أضف تعليق