X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

دحلان يهاجم الشيخ كمال خطيب بعد فضيحة الامارات وعقارات القدس

الكاتب: موقع شوف/وكالات
 | 09-06-2018 - 16:53 | التعليقات: 0
دحلان يهاجم الشيخ كمال خطيب بعد فضيحة الامارات وعقارات القدس

بتعهده بملاحقة الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وقناة الجزيرة قضائيا يفتح القيادي المفصول من حركة فتح محمد دحلان ملف اتهامه بالمشاركة مع رجل أعمال إماراتي بمحاولة شراء عقار ملاصق للمسجد الأقصى، مما يعيد تسليط الضوء على اتهامات للإمارات بالتورط ببيع عقارات مقدسية لإسرائيليين.

واتهم دحلان -في منشور على صفحته الرسمية على فيسبوك- الخطيب بممارسة "الكذب والتزوير"، وذلك بعد أن صرح الأخير لقناة الجزيرة وقبلها كتب في صفحته على فيسبوك أيضا أنه يملك أدلة تؤكد محاولة رجل أعمال مقدسي على علاقة بدحلان شراء العقار بالقدس.

ووصف دحلان المقيم في أبو ظبي الخطيب بـ"الدجال الإخواني"، وأنه "يتستر على الدين"، كما هاجم قناة الجزيرة واتهم من يديرونها بأنهم "يمضون أسعد الأوقات في فنادق تل أبيب والقدس".

واللافت أن دحلان لم ينف اتهامات الخطيب بالسعي لشراء العقارات في القدس المحتلة، وأضاف أن "أكاذيب وافتراءات الخطيب والجزيرة حول شراء عقارات في القدس بهدف المتاجرة الخفية هدفها التشويش الرخيص على كل من يحاول مد يد العون لمدينتنا الحبيبة والمقدسة".

عزل القدس

وتابع أن الخطيب وأمثاله "يحاولون تشديد طوق العزلة على القدس وأهلها وتركهم وحيدين في مواجهة احتلال استيطاني يسعى جاهدا ليلا نهارا لقضم القدس مترا مترا وشبرا شبرا لتصبح هدفا أسهل للتهويد".

وتعهد دحلان بملاحقة الجزيرة والخطيب "قضائيا في كل العالم"، داعيا الأخير إلى تقديم أدلته على الاتهامات التي وجهها له.

هجوم دحلان جاء بعد يوم واحد من نشر الخطيب في صفحته على فيسبوك اتهاما لرجل أعمال إماراتي وصفه بـ"المقرب جدا من محمد بن زايد" بالعمل على "شراء بيوت وعقارات في البلدة القديمة، خاصة البيوت الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك بمساعدة رجل أعمال مقدسي محسوب على محمد دحلان".

وأضاف الخطيب أن "رجل الأعمال هذا عرض على أحد سكان القدس مبلغ خمسة ملايين دولار لشراء بيت ملاصق للمسجد الأقصى وعندما رفض العرض وصل المبلغ إلى عشرين مليون دولار لنفس البيت".

دور الإمارات

وأكد الخطيب أن "المحاولة فشلت لأن لعاب صاحب البيت الأصيل لم يسل على المال الدنس"، معيدا التذكير بما قال إنه "دور نظام محمد بن زايد في الإمارات في شراء بيوت أهل القدس (سلوان ووادي حلوه) عام 2014 وتحويلها إلى المؤسسات الاستيطانية".

ودعا الخطيب أهالي القدس إلى "عدم التعامل مع أي محاولة لبيع البيوت أو العقارات لأي طرف كان وتحت أي غطاء كان"، خاتما منشوره بالقول "حكام الإمارات جرثومة خطيرة في جسد الأمة".

أضف تعليق