X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

اسرائيل تحقق بإستشهاد الممرضة رزان النجار

الكاتب: موقع شوف
 | 03-06-2018 - 09:32 | التعليقات: 0
اسرائيل تحقق بإستشهاد الممرضة رزان النجار

قال الجيش الإسرائيلي يوم السبت إنه يحقق في مقتل مسعفة فلسطينية على يد قوات إسرائيلية أثناء احتجاجات على الحدود مع قطاع غزة يوم الجمعة.

وقال مسؤولو صحة وشهود إن القوات الإسرائيلية قتلت بالرصاص المسعفة المتطوعة رزان النجار (21 عاما) عندما ركضت للوصول إلى مصاب قرب السياج الحدودي شرقي مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وقال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين كانوا هاجموا قواته على الحدود بالرصاص وقنبلة يدوية. وفي بيان مكتوب يوم السبت قال الجيش الإسرائيلي إنه سيحقق في مقتل رزان.

وشارك آلاف الأشخاص في جنازة رزان في غزة يوم السبت منهم أشخاص كانت عالجتهم خلال احتجاجات سابقة على الحدود. وحمل المشيعون جثمانها ملفوفا بالعلم الفلسطيني عبر الشوارع في المدينة. ونقل المشيعون جثمانها إلى منزلها قبل نقلها إلى مثواها الأخير.

وقال سكان إن رزان كانت شخصية معروفة في مواقع الاحتجاجات. وجرى تداول صور لها تصورها كملاك على مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينية.

وبمقتل هذه المسعفة يرتفع عدد من سقطوا قتلى من الجانب الفلسطيني في احتجاجات أسبوعية بدأت في 30 مارس آذار في قطاع غزة إلى 119 شخصا. وتسيطر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على القطاع الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا كما تفرض مصر إجراءات مشددة على الدخول والخروج منه.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف على تويتر "الموظفون الطبيون ليسوا أهدافا".
وأضاف "على إسرائيل ضبط استخدامها للقوة وعلى حماس أن تمنع وقوع حوادث عند السياج. التصعيد لا يؤدي إلا إلى فقد المزيد من الأرواح".

لاقى مقتل العشرات من المحتجين الفلسطينيين بنيران إسرائيلية انتقادات دولية لكن إسرائيل قالت إن كثيرين من القتلى أعضاء في حركة حماس وناشطين آخرين يسعون لشن هجمات ضدها تحت غطاء الاحتجاجات.

ويقول الفلسطينيون إن معظم القتلى وآلاف الجرحى من المدنيين العزل الذين واجهوا استخداما مفرطا للقوة من جانب إسرائيل.

وفي بيان بثته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) يوم الجمعة أدان وزير الصحة جواد عواد مقتل المسعفة أثناء عملها مضيفا أن "قتل جيش الاحتلال للمسعفة برصاصة في الصدر وبشكل متعمد يعد جريمة حرب وإصرارا لدى هذا الجيش على خرق كل المعاهدات الدولية والاتفاقيات التي تدعو إلى حماية المسعفين أوقات النزاعات".

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "قوات الدفاع الإسرائيلية دائما ما تسعى لاستخلاص الدروس العملية والحد من عدد الضحايا في منطقة السياج الحدودي مع قطاع غزة. لسوء الحظ تتعمد منظمة حماس الإرهابية وبشكل منهجي تعريض حياة المدنيين للخطر".

ويوم الجمعة استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار أعدته الكويت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يندد باستخدام إسرائيل القوة ضد المدنيين الفلسطينيين.

وصوت المجلس في وقت لاحق على مشروع قرار آخر أعدته الولايات المتحدة يلقي بمسؤولية العنف على حماس ويدافع عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها لكن لم تؤيد أي دولة سوى الولايات المتحدة مشروع القرار عند طرحه للتصويت أمام مجلس الأمن المؤلف من 15 دولة.

وشارك آلاف الفلسطينيين في الاحتجاجات التي انطلقت تحت شعار "مسيرة العودة الكبرى" التي تطالب بحق عودة العائلات إلى منازلها وأراضيها التي صارت الآن داخل إسرائيل.

وتستبعد إسرائيل إمكانية تحقيق ذلك خشية أن تفقد الغالبية اليهودية في تلك المناطق. وثلثا الفلسطينيين الموجودين في قطاع غزة، وعددهم الإجمالي مليونان، هم من اللاجئين أو من أبنائهم.

أضف تعليق