X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

طفلكِ "عبقري" بإستخدام الآيباد؟ هذا يستدعي القلق!

الكاتب: موقع شوف
 | 31-05-2018 - 17:20 | التعليقات: 0
طفلكِ

"طفلي لم يبلغ سنّ الثالثة بعد ويكاد يستعمل الآيباد أو الهاتف الذكي أفضل منّي!" عبارةٌ تُفاخر بها شريحة كبيرة من الأمهات في عصرنا هذا، بحيث إنتشرت عادة إعطاء الأطفال منذ عامهم الأول الإلكترونيات بهدف إلهائهم، وباتت أمراً طبيعياً، ولكن ماذا لو قلنا لكِ أنّ هذا الواقع يدعو إلى القلق، ويجب عليكِ التنبه والتصرف إن كان طفلكِ "عبقرياً" في عالم الإلكترونيات في هذا العمر اليافع؟

مخاطر أكبر مما تظنين!

إذ يشير الخبراء إلى أنّ التعرض المفرط للآيباد في هذه المرحلة العمرية، بشكلٍ يصبح فيه الطفل متمكناً من السيطرة على مختلف التطبيقات والتبديل ما بينهما، ينعكس سلباً بشكل كبير على نمو الطفل الذهني، ليستمر أثره على المدى البعيد.

فمن المحتمل أن يسبب هذا الإستعمال له تأخراً في النطق ما بعد سن الثالثة حتّى، إلى جانب التأثير على قدرة التركيز لديه. كذلك، سيشعر الطفل بحاجة دائمة إلى محفّز أكبر للإستحواذ على إهتمامه، نظراً إلى إدمانه على التحفيز الدماغي الدائم والناجم عن التعرض المطول للشاشة.

كيف أحمي طفلي من هذه المخاطر؟

لا تتركي الأمور على حالها، إذ حان الوقت للسيطرة على إستهلاكِ طفلكِ الإلكتروني، والإلتزام بهذا الجدول الزمني:

قبل عمر السنة والنصف: تفادي قدر الإمكان تعريض طفلكِ لأي نوع من شاشات اللمس الإلكترونية، خصوصاً قبل النوم بساعتين.
من سنة ونصف إلى سنتين: تستطيعين البدء بتعريف طفلكِ على الآيباد أو ما يشبهه بشكل تدريجي، مع إختيار تطبيقات مدروسة خاصة بالأطفال الصغار، تهدف إلى التعليم فقط وليس لإلهاء صغيركِ عن البكاء. احرصي على ألّا يتخطى إستعماله النصف ساعة يومياً، وإعمدي إلى تقسيمها إلى جلسات قصيرة تحت إشرافكِ.

من سنتين إلى 5 سنوات: لا تسمحي لطفلكِ إستخدام شاشات اللمس أكثر من ساعة في اليوم، وذلك عبر تطبيقات مفيدة ومناسبة لعمره، تحت إشرافكِ المباشر طيلة الوقت.

فقبل إعطاء طفلكِ أي جهاز إلكتروني لتهدئته ونهيه عن البكاء إن كنتِ مشغولة، توقفي وفكّري مرتين ما إن كانت لحظات الهدوء هذه تستحق تعريض طفلكِ للمخاطر المذكورة!

أضف تعليق