X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

التجمع الوطني الديمقراطي

الكاتب: موقع شوف
 | 05-02-2015 - 11:33 | التعليقات: 0
التجمع الوطني الديمقراطي

تأسس التجمع الوطني الديمقراطي في عام 1995، حيث جمع قوى معظم الناشطين الوطنيين السياسيين والمنظمات الطلابية تحت سقف واحد. فجمع بين حركة "ميثاق المساواة" وحركة "أبناء البلد" و "القائمة التقدمية للسلام والمساواة" التي فشلت في اجتياز نسبة الحسم لانتخابات عام 1992، والتنظيم الطلابي "جفرا" في جامعة تل أبيب، وبعض النشطاء في الحزب الشيوعي والمستقلين وبعض الحركات المحليّة: النهضة – الطيبة، أبناء الطيرة – الطيرة. سميت الحركة في البداية بـ "حركة الثلاثين من آذار" وكانت تعبر عن نفسها والناطقة باسمها نشرة "المنار". قام المثقفون والنشطون بدراسات استمرت ما يقارب السنة، خرجوا بنتيجة مفادها تأسيس حركة يهودية – عربية سميت "ميثاق المساواة" وعُقد المؤتمر الأول – التأسيسي في حيفا عام 1992.


يقول التجمع الديمقراطي عن نفسه أنه: "حزب قوميّ عربيّ وطنيّ فلسطيني ديمقراطي في فكره وأهدافه السياسية، ويناضل من أجل العدالة الاجتماعية. ويقوم على الربط بين الهوية القومية ومبادئ الديمقراطية في ظروف الجماهير العربية في إسرائيل والمجتمع الإسرائيلي بشكل عامّ، وذلك عبر التشديد على تنظيم المواطنين العرب كأقليّة قوميّة ذات حقوق جماعية، وتطبيق فكرة المواطنة المتساوية في مواجهة الفكرة الصهيونية والنظام السياسي – الاجتماعي الذي يقوم عليها". (المؤتمر الثالث 18.11.1999 الناصرة- التجمع الوطني الديمقراطي، مبادئ وأهداف الحزب)


تحالفَ الحزب مع الجبهة في 1996 وحاز عزمي بشارة على المقعد الرابع، وفي 1999 تحالف مع الحركة العربية للتغيير – أحمد طيبي وحصلوا على مقعدين عزمي بشارة وأحمد طيبي. وفي 2003 خاض الانتخابات وحده وحاز على مقعدين: عزمي بشارة وجمال زحالقة، وفي انتخابات 2006 أيضاً لوحده وحاز على 3 مقاعد: عزمي بشارة وجمال زحالقة وواصل طه. وفي عام 2007 استقال عزمي بشارة نتيجة لاتهامات أمنية وُجِّهت إليه، اضطر على أثرها مغادرة البلاد، دخل مكانه سعيد نفاع، وفي انتخابات عام 2009 حاز التجمع ثانية على ثلاثة مقاعد : جمال زحالقة، سعيد نفاع ولأول مرة امرأة عربية في حزب عربي – النائبة حنين زعبي، وفي الانتخابات الأخيرة عام 2013 حصل التجمع الوطني الديمقراطي على ثلاثة مقاعد أيضاً: جمال زحالقة، حنين زعبي وباسل غطاس. ومن المحتمل اليوم في انتخابات الكنيست الـ 20 لهذا العام أن يخضعوا لضغوط الشارع العربي في إسرائيل وتأتلف الأحزاب العربية مجتمعة في قائمة واحدة وما زال المحادثات والمفاوضات جارية لترتيب الأسماء في القائمة الجديدة نتمنى لهم النجاح إن شاء الله.

أضف تعليق