X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

"أما آن لنا أن نهبّ لنصرة المنكوبين في غزة"؟

الكاتب: موقع شوف
 | 07-02-2018 - 17:36 | التعليقات: 0

في أعقاب الأوضاع الانسانية السيئة التي تسود قطاع غزة، بسبب الحصار الاسرائيلي، بعث الناشط السياسي في باقة الغربية، جمال دقة بيانا جاء فيه:

"كيف لنا أن نأكل حتى التخمة ونتمتع باشهى المأكولات وأفخرها، في الوقت الذي يتحول فيه أهلنا وأطفالنا في غزة إلى هياكل عظمية تتهاوى تحت وطأة الحصار والجوع والمرض".

"كيف لنا أن نطلب الرزق والعافية من الله، في الوقت الذي يحرم فيه أهلنا في غزة، من أبسط مقومات الحياة".

"فلا ماءً نظيفا صالحا للشرب، ولا غذاء يصح للأبدان، ولا دواءً  يشفي من أي داء، ولا حتى سقفا يأوي من تحته ويقي من ويلات الطبيعة".  

"نعتذر منكم أهلنا إذ نذكركم بأخوة لكم في غزة هاشم، يفترشون الأرض والأزقة والسهول، ويقبعون تحت وطأة البرد القارس وويلات الجوع الكافر القاهر لوداعة الرضع وبراءة الأطفال".

"في الوقت الذي لا نتوانى فيه عن احتضان صغارنا بكل ما أوتينا من وسائل الدفء والحب والرعاية والحنان، هناك من يفكر في غزة، بقتل أطفاله ونفسه قهرا من ظلم اللابشر وزمان الأوباش".

"يا أهلنا .. يا عرب النخوة والشهامة، أما آن لنا ولجمعياتنا ولأحزابنا وحركاتنا ومؤسساتنا وضمائرنا، أن تصحو ونهب لمؤازرة ونصرة أهلنا المنكوبين بإنتظار الموت حصارا وجوعا وقهرا، في هذه البقعة الطاهرة المنسية من الوطن؟!"

أضف تعليق