X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

القسام تتوعد واسرائيل تستنفر قواتها بعد عملية نابلس

الكاتب: موقع شوف
 | 10-01-2018 - 08:53 | التعليقات: 0
القسام تتوعد واسرائيل تستنفر قواتها بعد عملية نابلس

حاصر الجيش الاسرائيلي صباح اليوم الأربعاء، قرى في منطقة نابلس بحثا عن منفذي عملية إطلاق النار مساء أمس، إذ تشير تقديرات إسرائيلية أن 22 رصاص أطلقت في 40 ثانية وأطلقها شخص واحد وكان برفقته سائق سيارة.

يشار إلى أن الحاخام الذي قتل في عملية نابلس، هو أحد أهم الشخصيات التي قامت بإنشاء البؤرة الاستيطانية "حفات جلعاد" والتي يقطن بها وسيدفن بها.

وقام رئيس هيئة الأركان غادي آيزنكوت، صباح اليوم بجولة ميدانية، وأجرى تقييما ع القيادة المركزية بالجيش، وتفقد مكان العملية التي قتل فيه المستوطن.

وقال الجيش الاسرائيلي إن جنوده نفذوا سلسلة مداهمات على قرى في منطقة نابلس بحثًا عن منفذي العملية.

إلى ذلك، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إن عملية إطلاق النار في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة والتي أدت إلى مقتل مستوطن هي أول رد عملي بالنار.

وأكد الناطق باسم القسام أبو عبيدة في تصريح عمم على وسائل الإعلام على أن "الرد جاء لتذكير قادة العدو ومن وراءهم بأن ما تخشونه قادم، وأن ضفة العياش والهنود ستبقى خنجرًا في خاصرتكم".

وبعد العملية المسلحة، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عمليات بحث وتمشيط واسعة جنوب غرب مدينة نابلس، حيث اقتحمت قوات االجيش الاسرائيلي بلدتي صرة وتل القريبتين من مكان وقوع العملية، وباشرت عمليات البحث والتمشيط، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، فيما دارت مواجهات بينها وبين عشرات الشبان في تل.

وكثفت قوات الجيش من تواجدها في منطقة جنوب نابلس، على حاجز زعترة وعلى طريق مستوطنة "يتسهار"، وعلى مداخل بعض القرى.

كما انتشر عشرات المستوطنين على طول الطريق الالتفافي بين مستوطنة "يتسهار" ومفترق جيت غرب نابلس، وألقوا الحجارة على منازل المواطنين في بورين وعلى المركبات الفلسطينية المارة.

إلى ذلك، تشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن عملية إطلاق النار التي أدت إلى مقتل مستوطن "ليست عادية".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنالجيش الاسرائيلي لم يستطع حتى اللحظة تحديد إذا ما كانت العملية عبارة عن عمل فردي قام به "منفذ منفرد" أم خلية منظمة تقف خلفها.

القسام تتوعد واسرائيل تستنفر قواتها بعد عملية نابلس

أضف تعليق