X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

مؤثر جدا| استمع الى الآية التي أبكت هذا الشاب

الكاتب: موقع شوف
 | 30-12-2017 - 13:40 | التعليقات: 0
مؤثر جدا| استمع الى الآية التي أبكت هذا الشاب

إن هناك أسئلة يسيرة في الورود، ولكنها عسيرة الجواب على نفس الغافل.

.. هل فكرنا يوماً ما، لماذا خلقنا الله؟ وإلى أين نحن صائرون؟ وفي أي الدارين سنستقر؟ وهل حياتنا التي نعيشها تنهج كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم لنقي أنفسنا ناراً وقودها الناس والحجارة؟ أم أننا تركنا نفوسنا تسيرها أهواؤها وملاذها وإن غضب الجبار؛ يقول الله جل وعلا: {مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ. وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ} [النمل: 89-90].

إن المؤمن التقي إذا زلت به القدم فوقع فيما لا يرضي الله تعالى، تذكّر عظمة من عصى، فاقشعر جلده، وارتعدت فرائصه، وارتعش قلبه، وأقبل على التوبة إقبال الظمآن على الماء الزلال {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ} [الأعراف: 201].

نعم حسب التقي أن شعلة الإيمان ما تزال حية في روحه لم تنطفئ، وأن نداوة الإيمان ما تزال في قلبه لم تجفّ، وأن صلته بالله تعالى ما تزال نابضة لم تذبل، وأن يعرف أنه عبد يخطئ وأن له رباً يغفر.

إنه حريص على أن يتطهر من ذنبه قبل أن يفاجئه الأجل، فيلقى الله بخزي المعصية، يقرأ وعيناه تذرفان: {وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلاَّ أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِراً وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً} [الكهف: 49]، ثم يذرف دمعته وهو يقرأ: {يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَراً وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوَءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَؤُوفُ بِالْعِبَادِ} [آل عمران: 30].

يا راقد الليل مسـروراً بأوله              إن الحوادث قد يطرقن أسحـاراً 

لا تفـــرحـن بليل طاب أوله             فــــرب آخـــــر   الليــــــــل أجّج النارا 

أخي: حوادث الدهر كثيرة، وأنت بها مشغول، وعِبَر الأيام جمة وأنت عنها غافل، هل تذكرت من مات بغتة، وأُخذ فجأة، هل اعتبرت بمن تم أجله وانقطع عمله، إن الموت الذي تخطاك إلى غيرك سيتخطى غيرك إليك: {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ * وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ}[ الرحمن: 26-27].

أضف تعليق