X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع
الاكثر قراءة

اللجنة الشعبية في باقة: "سنقف في وجه افتتاح مركز للشرطة في بلدنا"

الكاتب: موقع شوف
 | 23-11-2017 - 21:12 | التعليقات: 0
اللجنة الشعبية في باقة:

رفضت اللجنة الشعبية في باقة الغربية، افتتاح مراكز للشرطة في البلدات العربية، جاء ذلك في أعقاب مركزي الشرطة الذين تم تدشينهما في بلدتي جسر الزرقاء وكفر كنا مؤخرا.

واستنكرت اللجنة وعلى لسان رئيسها الشيخ خيري اسكندر، مشاركة رئيس بلدية باقة الغربية، المحامي مرسي ابو مخ، وأعضاء في البلدية، نتنياهو، والمفتش العام للشرطة، ووزير الأمن الداخلي، تدشين مركز الشرطة في جسر الزرقاء، وقالت إنه لا يشرفنا مشاركتهم في افتتاح مثل تلك المراكز في ظل الرفض الشعبي والجماهيري لها.

وجاء في بيان اللجنة الشعبية ما يلي :

"كنا وما زلنا نحترم القانون ونسعى إلى بث الوئام والطمأنينة في قلوب الناس، ونرفض الحيف والإجحاف في حق الفرد والمجتمع، لكن السلطة التنفيذية وأداتها شرطة اسرائيل تتبنى عقيدة معادية للعرب في هذه البلاد متمثلة ذلك بأفعالها وأقوالها ، فوزير الأمن الداخلي أردان يستغل كل حدث ليوجه اتهامه للعرب في كل مناسبة كما يفعل رئيس الحكومة حتى بالظواهر الطبيعية كالحرائق التي اجتاحت البلاد في العام الماضي وقائد الشرطة يتهم الضحية بالإرهاب والداعشية ، وما ابو القيعان عنا ببعيد وهو الذي قتل بدم بارد عندما كان يلملم ذكرياته من بيته الذي هدمته الحكومة برعاية وحماية شرطة إسرائيل" .

وتابعت "فكم من شهيد يدافع عن حقه قتلتم؟ وكم من مشرد من بيته طردتم ثم هدمتم؟ وكم من ملفات الجرائم والعنف والمخدرات أغلقتم ؟ وكم من مدينة في وسطنا العربي فيها مراكز للشرطة وفيها نسبة الجريمة والعنف في إزدياد مستمر من يوم دخولكم وفتحكم لمركزكم؟".

ومضت في بيانها "إننا لا ننسى أن الشرطة باعترافها واعتراف رئيس الحكومة، تكيل بمكيالين للعرب مكيال ولليهود مكيالٌ آخر ، ناعمة عند اليهود بلا سلاح وعند العرب أسرع ما تكون على الزناد وإطلاق النار والقتل بدم بارد، لذلك نعتقد أن فتح مثل هذه المراكز في بلداننا إنما يأتي لحماية الإجرام والمجرمين وإغراق مجتمعنا بالجريمة والعنف والمخدرات،  فلا مرحباً بها في بلداننا".

وقالت اللجنة الشعبية "كان من الواجب على رؤساء سلطاتنا المحلية أن يكونوا في صف واحد مع مواطنيهم  ويقاطعوا ممارسات هذه الحكومة ووزرائها وشرطتها ، فنحن لا يشرفنا في باقة أن نرى رئيس بلديتنا وبعض أعضائها يشاركون في افتتاح مثل هذه المراكز في ظل إجماع الوسط العربي وقيادته على رفضها ومقاطعتها، ولا يشرفنا التقاط الصور مع الإبتسامات العريضة إلى جانب الثلاثي المعادي للجماهير العربية  - نتنياهو وأردان وقائد شرطتهما  روني الشيخ".

واختتمت اللجنة بيانها "إننا نؤكد رفضنا ووقوفنا بكل ما أوتينا من سبل لنمنع افتتاح مركز للشرطة في بلدنا لعلنا نحافظ على هذا البلد وأمنه وأمانه".

أضف تعليق