X اغلق هنا
مراسلة الموقع

مظاهر العدل في حياة رسول الله

الكاتب: موقع شوف
 | 14-11-2017 - 14:45 | التعليقات: 0
مظاهر العدل في حياة رسول الله

تحدث الغرب عن سيدنا رسول الله وكيف كان عادلا، حتى أن هناك واحدة من أكبر المحاكم في العالم، قامت بتعليق لوحة تكريما له على صفات العدل التي حملها.

مواقف في حياة الرسول تحدثت عن العدل

عدله مع بنو أبيرق واليهود

جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم خبر عن أحد المسلمين، قد سرق شيئا من أحد قبائل الانصار، وكان أسمه طعمه بن أبيرق،  وقد قام بسرقة درع من أحد جيرانه المسلمين يعرف باسم قتادة بن النعمان، وقد كان الدرع المسروق موجود بداخل جراب به دقيق، وقد كان الجراب به خرق وقد قام الرجل بأخذ الجراب وخبأه في منزل رجل يهودي، يدعى زيد بن السمين، وحينما واجهه رسول الله حلف أنه لم يأخذه، ورد أصحاب الدرع قائلين أنهم قد تتبعوا أثر الدقيق.

وجدوه في بيت الرجل اليهودي حينها وصل أهل السارق إلى رسول الله يطلبون منه أن يدافع عن صاحبهم، ولكن رسول الله قد نزل عليه وحي بخلاف هذا المكان، وقد صرح فعليا ببرائة هذا اليهودي وجرم المسلم السارق، وكانت هذه الآية هي {إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا} إلى قوله تعالى: {وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (111) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا} [النساء: 105- 112].

عدل النبي مع زوجاته

ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يسعى دائما لتطبيق العدل بين زوجاته، ولم يكن هذا العدل فقط في المبيت أو في الطعام، إنما كان يدقق في أبسط الأمور ليتمكن من العدل بينهم، حتى أنه كان يدعوا الله أن يغفر له محبته لإحدى زوجاته عن الاخريات، وعدم قدرته على العدل في حبه، وقد كان من بين الأحاديث التي ذكرت تعاملات النبي مع أزواجه، عن أنسٍ بن مالك قال: كان النبي عند بعض نسائه، فأرسلتْ إحدى أُمَّهات المؤمنين بصحفةٍ فيها طعامٌ، فضربت التي النبي في بيتها يد الخادم فسقطت الصَّحفة فانفلقت، فجمع النبي فِلَقَ الصحفة، ثم جعل يجمع فيها الطَّعام الذي كان في الصَّحفة ويقول: “غَارَتْ أُمُّكُمْ”. ثمَّ حبس الخادم حتى أُتِيَ بصحفةٍ من عند التي هو في بيتها، فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كُسِرَتْ صحفتها، وأمسك المكسورة في بيت التي كَسَرَتْ.

مواقف من عدل رسول الله مع غير المسلمين

لم يكن رسول الله متحيزا للمسلمين مطلقا، وقد ظهرت العديد من المواقف التي تظهر شخصيته العادلة التي تقف بجانب الحق، حتى وأن لم يكن في صف المسلمين، وقد تبين ذلك في أحد المواقف حين جاءه رجل يهودي يشكوا إليه أن الأشعث بن قيس كان بينه وبين هذا الرجل أرض وقد جحده فيها، حينها كان رسول الله يقول أن من يحلف يمينا وهو ليس على صدق فسوف يقابل الله وهو غاضب عليه، وليقتطع بها مال امرئ مسلم، فخاف الرجل من هذا القسم أن يذهب بماله، فطلب سيدنا رسول الله من أشعث بن قيس أن يظهر بينة أو دليل على أحقيته في الأرض، وأن لم يتمكن من ذلك فسوف تكون الأرض من حق اليهودي، وكان ذلك اعتمادا على قول رسول الله ( البينة على من ادعى واليمين على من أنكر ).

أضف تعليق