X اغلق هنا
مراسلة الموقع

اعجاز النمل في القرآن الكريم

الكاتب: موقع شوف
 | 12-11-2017 - 19:13 | التعليقات: 0
اعجاز النمل في القرآن الكريم

هناك العديد من الآيات الكريمة ، التي تحدث الله جل و على عنها ، في كتابه العزيز عن النمل ، ذلك الكائن الذي وردت سورة كاملة عنه ، في القرآن الكريم فما هي معجزة النمل .

ذكرت سورة النمل عدد كبير من المعجزات ، التي أثبتها عن تركيبة النمل و خلقه ، و عن حياته حتى الحديث الذي دار بين النمل في قصة سيدنا سليمان ، حمل العديد من الآيات و التفاسير .

كان من بين الآيات التي تحدثت عن النمل ( اتوا على واد النمل ) ، و تفسير هذه الآية ساروا حتى وصلوا إليهم و قد ذكرت كلمة وادي عند العرب ، بمعنى المكان الذي يعيش فيه القوم ، و قد ذكرت التفاسير أن مكان هذا الوادي ، كان بالشام و آخرين قالوا أنه بالطائف و آخرين قالوا أنه باليمن .

شملت كلمة وادي النمل الشعور بالتعدد ، فبمجرد أن نسمع كلمة وادي مخصص ، لهذا الشئ نشعر بأنه يضم كافة طوائفه ، و قد وجد بالفعل أنه تتعدى أنواعه تسعة آلاف نوع ، و يتم تقسيم مملكته إلى ملكة ، و شغالات و عساكر و ذكور .

أما عن آية ( لا يحطمنكم ) و يضمن التفسير اللفظي للآية التكسير و التهشيم و قد كان من الممكن أن يقول يقتلنكم و قد أثبت العلم فعليا أن النمل أجسامه تحطم و تتكسر عند الموت إذ أن أجسامهم تختلف عن كافة أجسام الكائنات الحية

أما عن آية ( وهم لا يشعرون ) ، فقد أعطت العذر لسليمان و جنوده ، حين تم وصفهم بعدم المعرفة ، و هنا دليل على العدل و الرأفة ، و أن لم يكن سليمان نبي لكان هذا يرجع إلى ، الفطرة السليمة في نفوس البشر .

أما عن كلمة ( قالت ) التي ذكرت عندما تحدثت النملة ، فسوف تذهبنا إلى أن النملة هذه كانت أما ملكة أو شغالة ، و بما أن الملكة الأحق بالتأنيث لكونها تخصب ، في حين أن الشغالات عقيمات ، فهذا يدل على أن الملكة هي من تتحدث ، و هي صاحبة الأمر .

تأدب النمل مع النبي سليمان:
حينما تسائل النمل عن مجئ سليمان و جنوده ، كان هناك مساحة للسؤال و الإجابة ، و هناك مساحة لتحرك الجنود بعيدا عن وادي النمل ، في حين أن المفترض أن تكون المساحة غير ذلك ، و هذا ما أثبته العلم حين تمكن من إثبات أن النمل ، لديه أجهزة استشعار حساسة ، تمكنت من معرفة قدوم جيش سليمان ، من خلال ذبذبة الأصوات و تغير المناخ .

أما عن كلمة سليمان و جنوده فقد كان من الممكن للنملة ، أن تقول ( ليحطمنكم الجيش ) ، دون أن تفصل بين سليمان و جنوده ، و هذا الأمر من باب التأدب ، فهذه النملة فصلت بين النبي سليمان ، و بين باقي الجيش ، هذا فضلا عن أن هذا الأمر يظهر اتباع النمل لملكته و لأمرها و احترامه لها .

أما عن آية ( و حشر لسليمان جنوده من الجن و الإنس و الطير فهم يوزعون ) ، تلك الآية التي بالغ المفسرين فيها ، فعلام احتوى جيش سليمان، من أصناف و قد ذهب بعض المفسرين إلى فصلهم ، بهذه الطريقة لاظهار القوة الخفية في الجيش ، و ربما ذكر ذلك ليظهر كيف كانت المملكة ، و قد كان من الغريب أن الجيش يتكون من طير ، و لا يتكون من خيل مثلا حتى كلمة الحشر ، فربما تكون غريبة على المسامع و لكنها كانت توحي بقوة هذا الجيش .

صوت النمل:
تحدث العديد من الباحثين أن النمل غير قادر على الكلام و هذا عكس ما تحدث عنه القرآن ، و على الرغم من ذلك فقد أثبت أحد الباحثين أن النمل ، يصدر صوتا معين عند الشعور بالخطر ، و هذا ما حدث في القصة ، و لم يكن غريبا أن النبي الذي تحدث مع الطير يفهم صوت النملة .

أضف تعليق