X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

كيفية أداء صلاة الميت الغائب

الكاتب: موقع شوف
 | 11-11-2017 - 11:40 | التعليقات: 0
كيفية أداء صلاة الميت الغائب

عند الموت تقام صلاة الجنازة على المسلمين الذين توفاهم الله ويتم تشيع الجثمان من أحد المساجد إلى مثواه الأخير في هذه الدنيا، ولكن ذلك في حالة المتوفى الحاضر، فما هو الحال مع المتوفى الغائب ؟ الذي شاء المولى عز وجل أن يقبض روحه بعيداً عن الأهل والوطن، ووارى التراب جثمانه خارج بلاده، كيف تصلى صلاة الجنازة عليه في وطنه، في هذه السطور نعرض كيفية آداء صلاة الغائب وحكمها.

ماهى صلاة الغائب

هى صلاة الجنازة التي يتم تأديتها على المتوفي الذي توفي في بلد آخر غير بلده الذي ينتمي إليه،ولم يتم التمكن من إعادة جثمانه إلى موطنه، في هذه الحاله يقوم أهل المتوفى بآداء صلاة الغائب على روح فقيدهم، وذلك تقرباً إلى الله وإستغفاراً له بعد مماته، عسى الله أن يخفف عنه ويوسع قبره ويرحمه ويغفر له، في هذه الحالة تسمى صلاة الجنازة صلاة الغائب على روح المتوفى الذي لم يحضر جثمانه أثناء الصلاة.

كيفية آداء صلاة الغائب

صلاة الغائب وصلاة الجنازة هى الصلاة التي لا ركوع فيها ولا سجود، وإنما يقف الإمام بإتجاه القبلة ويؤم المصلين من خلفه فيكبر أربعة تكبيرات، التكبيرة الأولى بعدها يقوم بقراءة الفاتحة، التكبيرة الثانية وبعدها يصلى على المصطفى صلى الله عليه وسلم بصيغة النصف الثاني من التحيات، التكبيرة الثالثة وبعد ذلك يقوم بالدعاء للمتوفى بأن يغفر الله له ويرحمه ويخفف حسابه وييمن كتابه وما تيسر له من الدعاء، التكبيرة الرابعة يكبر الإمام التكبيرة الرابعة ثم يسلم عن يمينه وعن يساره، ويتبعه المصلون من خلفه فيما يقوم به.

حكم آداء صلاة الغائب

إختلفت آراء الأئمة الأربعة في حكم صلاة الغائب وهل هى جائزة أم لا، وماصحتها في ظل غياب جثمان المتوفى وفيما يلي عرض لآراء الأئمة الأربعة.

– يرى أبو حنيفة وابن مالك أن صلاة الغائب سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنها أمر خاص به فلا يجوز لأحد آداؤها من بعده.

– بينما يرى الإمام أحمد بن حنبل أنه لا تقام صلاة الغائب إلا على أحد التابعين الذين لهم فضل في نشر الدعوة أو على المسلمين بشكل عام مثل بعض أولياء الله الصالحين أو ولاة أمر المسلمين، أو من إنتفع المسلمون من علمه أو ماله،…

– فيما ذهب الإمام الشافعي إلى القول بأن صلاة الغائب هى صلاة صحيحة ولا شك فيها، حيث أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الغائب على النجاشي ملك الحبشة الذي توفى في الحبشة.

وإختلفت الآراء فهناك بعض العلماء الذين أفتوا بجواز ومشروعية الصلاة إذا كانت صلاة الجنازة لم تصلى عليه في المكان الذي توفى به، وهناك من أفتى بصحة الصلاة حتى ولو صليت صلاة الجنازة على المتوفى.

خلاصة القول أن هناك إختلاف وتباين في الآراء بين العلماء والمفسرين ولكن أغلب الظن أن الصلاة صحيحة بإذن الله ففيها دعاء لشخص لا يملك له أحد سوى الدعاء، رحم الله موتانا وموتى المسلمين جميعاً وأسكنهم فسيح جناته.

أضف تعليق