X اغلق هنا
مراسلة الموقع

سورة الملك بصوت عذب يريح القلوب

الكاتب: موقع شوف
 | 08-11-2017 - 10:15 | التعليقات: 0
سورة الملك بصوت عذب يريح القلوب

سورة الملك، سورة مكية؛ أي نزلت قبل هجرة النبي - عليه الصلاة والسلام - من مكة إلى المدينة المنورة، وهي من السور المُفصّلة، وعدد آياتها ثلاثون آيةً، وفي ترتيبها بين سور القرآن الكريم فهي السورة السابعة والستون، وقد نزلت بعد سورة الطور، وقد بدأها الله سبحانه وتعالى بأسلوب الثناء، بقوله تعالى ( تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ )، وهي السورة الأولى من الجزء التاسع والعشرين من القرآن الكريم، وقد سُمّي هذا الجزء نسبةً لها باسم جزء تبارك، ويقع ترتيبها في الحزب رقم سبعةٍ وخمسين، وفي الربع الأول.

نزلت في المشركين الذين كانوا يتهامسون للنَيل من الرّسول محمد - عليه الصلاة والسلام - ، وكانوا يقولون لبعضهم البعض: (أسروا قولكم، حتى لا يسمع قولكم إله محمد)، فأخبر جبريل - عليه السلام - النبي بقولهم هذا وسعيهم للنيل منه، فنزلت الآية من سورة الملك (وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ).

سُمّيت سورة الملك بهذا الاسم نظراً لِذكرها لأحوال مُلك الله سبحانه وتعالى، وذكرَ الله تعالى فيها أحوال الكون والإنسان، وعَجائب خَلقه، وأنَّ كل ما في هذا الكون الواسع هو مُلكٌ لله سبحانه وتعالى، وقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يسمونها السورة المنجية، والمانعة، والواقية، والمجادلة؛ وذلك لأنّها كما ذكر الرسول - عليه الصلاة والسلام - أنّها تُجادل عن من يقرأها عند سؤال الملكين في القبر، كما أنها تُنير القبر، وتَمنع عذابه.

أضف تعليق