X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

شوف هاشتاغ|أقصر خطبة جمعة في عصرنا هذا

الكاتب: موقع شوف, ذكرى مقالدة
 | 04-11-2017 - 17:55 | التعليقات: 0
شوف هاشتاغ|أقصر خطبة جمعة في عصرنا هذا

 أفادت مصادر محلية في مدينة ام الفحم أن خطيب صلاة الجمعة في أحد المساجد، ألقى خطبة قصيرة جدا مكونة من بضع كلمات، وبعدها أمر بإقامة الصلاة.

وأضافت المصادر أن خطيب الجمعة في مسجد الشرفة في المدينة اكتفى بجملة واحدة هي: " السلام عليكم ... البلد مش بخير ، وبدها وقفة رجال وأقم الصلاة".

ومن الممكن ان تكون هذه الخطبة من اسرع خطب الجمعة واقصرها في تاريخ مدينة ام الفحم ، الا ان فحوى تلك الكلمات وجد مكانه لدى عدد من المصلين، الذين قالوا إن ما قاله الخطيب يلامس الواقع الذي تعيشه المدينة.

واما عن خطبة الجمعة فقال مصلون " لعل هذه الكلمات القليلة هي اصدق ما كنا بحاجة ان نسمعه بدلاً من ان نسمع خطب عن تاريخ الاسلام ، ونحن نعيش عصرا لمسلمين بدون اسلام ! ".

 

وجهة نظر الشرع في الأمر

ومن جهته قال رئس النجلس الاعلامي الاعلى للافتاء، حين سئل عن الجانب الفقهي في المسألة، :"اذا اقتصر الخطيب  على خطبة واحدة فهذا لا يجزيء عند جمهور الفقهاء  لانّه من أركان الجمعة خطبتان بينهما فاصل قصير، خلافا للحنفية والمالكية  الذين اعتبروا الخطبة الثانية سنة، ولا بدّ عند جمهور الفقهاء  من تحقيق الاركان الاتية في الخطبتين وهي  :

الحمد لله والصّلاة والسلام  على رسول الله صلى الله عليه وسلم والوصية  بتقوى الله تعالى في كل من  الخطبة الاولى والثانية وقراءة آية في إحدى الخطبتين والدّعاء في الخطبة الثانية ، لذا إذا فعلا اقتصر الخطيب على خطبة واحدة ولم يأت بالأركان المذكورة أعلاه فإنّ الخطبة غير مجزئه عند الجمهور خلافا للحنفية الذين يقولون بالكراهة . والاصل في الخطيب أن يأخذ بالاحوط لعبادة النّاس ويتجنب الشبهات والخلاف، فالحنفية  الذّين قالوا بالاجزاء لا ينصحون بمثل ذلك بل صرحوا بالكراهة .

 وأضاف :" أخشى أن يصبح هذا التّصرف  غدا سنة ونهجا عند الخطباء على حساب واجب أو سنة، فالخير كلّ الخير في الاتباع والشّر كلّ الشّر في الابتداع"، فقد  كان النّبي صلّى الله عليه وسلّم  يخطب خطبتين كما روينا من حديث ابن عمر وجابر بن سمرة، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"  صلوا كما رأيتموني أصلي "

يذكر أن مدينة أم الفحم تعيش في السنوات الاخيرة، حالة من الفلتان الأمني الكبير، واتساع مظاهر العنف والجريمة، واطلاق النار، وعمليات السطو المسلح، في ظل تقاعس الشرطة عن الامساك بزمام الأمور وبسط الامن والاستقرار هناك.

 

أضف تعليق