كيف تستعد لأن تكون أباً؟ - موقع شوف
X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

كيف تستعد لأن تكون أباً؟

الكاتب: موقع شوف
 | 21-04-2017 - 12:28 | التعليقات: 0
كيف تستعد لأن تكون أباً؟

أن تصبح أبًا يمكن أن تكون تجربة ممتعة ومُربكة بالنسبة لك، لكن بإمكانك كأب جديد اتخاذ الإجراءات اللازمة للاستعداد لعواطف الأبوة وتحدياتها والتواصل مع أسرتك التي استقبلت فردًا جديدًا. وسنحاول هنا أن نساعدك في تفهّم كيفية التمتع بأبوة أقل في الضغوط النفسية ومليئة بالعواطف الإيجابية.
* تعرّف على مصادر الضغط النفسيلا أحد يقول إن رعاية الطفل حديث الولادة ستكون سهلة. وبصفتك أبًا جديدًا، فقد تقلق بخصوص ما يلي:- محدودية إجازة الأبوةإذا لم تستطع الحصول على إجازة عند ولادة الطفل، فقد يكون من الصعب الحفاظ على جدول أعمالك العادية والعثور على وقت لقضائه مع طفلك حديث الولادة.
- المسؤوليات الجديدةالأطفال حديثو الولادة بحاجة إلى رعاية مستمرة، فإلى جانب الرضاعة وتغيير الحفاضات ونوبات البكاء، يجب على الآباء العثور على وقت للقيام بالأعمال المنزلية وغيرها من الأنشطة، وهذا قد يكون مرهقًا للآباء الجدد الذين اعتادوا على الحياة بمزيد من الاستقلالية.
- النوم المتقطعيجعل الأطفال حديثو الولادة من الصعب على آبائهم النوم بهدوء ليلاً، والحرمان من النوم يمكن أن يرهق الأمهات والآباء الجدد بسرعة.
- الضغوط الماليةإن تكاليف ولادة الطفل والرعاية الصحية والحفاضات والملابس وغيرها من المستلزمات يمكن أن تتراكم بسرعة، وقد تتفاقم الضغوط المالية في حالة الانتقال إلى منزل أكبر أو جلب أحد الأشخاص لرعاية الطفل أثناء العمل، أو في حالة حصولك أنت أو زوجتك على إجازة غير مدفوعة الأجر أو ترك العمل لرعاية الطفل.
- قضاء وقت أقل مع الزوجةأن ترزق بطفل يعني مشاركة الزوجة في اهتمامها بالمولود، ومن الشائع أن يشعر الأب الجديد بضعف اهتمام زوجته به.
- قلة النشاط الجنسيالتعافي من الولادة والإنهاك البدني والضغط.. كل ذلك يمكن أن يقلل النشاط الجنسي للزوجة، الأمر الذي قد يؤثر على علاقتكما.
- الاكتئابأظهرت الدراسات معاناة بعض الآباء، كما هو الحال مع الأمهات، من الاكتئاب بعد ولادة الطفل بفترة قصيرة.
* اتخذ الإجراءات اللازمة قبل ولادة الطفلإذا كانت زوجتك حاملاً، فقلل من القلق والمخاوف المتعلقة بهذا الدور الجديد عن طريق الاستعداد بنشاط للأبوة.بصفتك أبا جديدا، يمكنك:- المشاركةخلال فترة الحمل، لا يواجه الرجال عوامل التذكير اليومية بأنهم على وشك أن يصبحوا آباءً كما هو الحال بالنسبة للنساء، فوضع يدك على بطن زوجتك للشعور بحركة الطفل وحضور زيارات ما قبل الولادة، والتحدث عن الحمل مع الآخرين، كل ذلك يمكن أن يساعدك في الشعور بالمشاركة.
- حضور دروس ما قبل الولادةيمكن أن تساعدك دروس ما قبل الولادة أنت وزوجتك في معرفة ما يمكن توقعه أثناء المخاض والولادة، وكذلك تعلّم كيفية رعاية المولود الجديد.
- استشارة مخطط ماليالتحدث مع مخطط مالي يمكن أن يساعد في تحديد طرق التعامل مع تكاليف إنجاب الطفل.
- تكوين شبكة للدعم الاجتماعيخلال فترة الحمل، قد تحصل الزوجة على الدعم من مقدمي الرعاية الصحية والمقربين والأصدقاء، لذا فمن المهم أن يكون لدى الرجال أيضًا شبكة للدعم أثناء هذه الفترة. ابحث عن الأصدقاء والأحباء الذين يمكن أن يقدموا لك النصيحة والتشجيع أثناء استعدادك للأبوة.
- تحدث إلى زوجتكتحدث عن احتمال تغيّر حياتكما اليومية وعلاقتكما، سواء للأفضل أو للأسوأ، بمجرد ولادة الطفل.
- التفكير في صفات الأبوة التي تريد التحلي بهافكّر في والدك.. فكّر في جوانب تلك العلاقة التي قد ترغب في محاكاتها مع طفلك، وما الذي قد تفعله بصورة مختلفة.
* استمر في المشاركة بعد ولادة الطفلبمجرد ولادة طفلك، ابحث عن سبل للتواصل مع عائلتك التي استقبلت مولودًا جديدًا.بصفتك أبا جديدا، يمكنك:- المكوث مع عائلتك في المستشفىإذا كان المستشفى يسمح، فامكث مع زوجتك والمولود الجديد حتى يحين وقت العودة بالطفل إلى المنزل.
- التناوب على رعاية الطفلتناوبا على تغذية الطفل وتغيير الحفاضات، إذا كانت زوجتك ترضّع الطفل طبيعيًا، فاعرض وضع حليب الأم الذي تم ضخه في زجاجة الرضاعة أو المساعدة في تجشيء الطفل وتنويمه بعد جلسات الرضاعة الطبيعية.
- مداعبة الطفلتميل النساء إلى مداعبة أطفالهن بصورة بسيطة وهادئة، بينما الرجال غالبًا ما يشركون أطفالهم في أنشطة أكثر ضجيجًا وقوة، وهذان الأسلوبان مهمان، وتكمن المكافأة في رؤية ابتسامة مولودك الجديد.
- كن ودودًا مع زوجتكالحميمية ليست مقصورة على الجنس، فالعناق والتقبيل وتدليك الكتف، كل ذلك يساعدك أن تبقي على التواصل مع زوجتك إلى أن تتعافى من الولادة ويتكيّف كلاكما مع الروتين الجديد. واصل التحدث مع زوجتك حول التغييرات التي تواجهها وكيف يمكن أن تدعما بعضكما أثناء نمو الطفل.
- طلب المساعدةإذا كنت تواجه مشكلة في التعامل مع التغييرات الحاصلة في علاقتك أو كنت تعتقد أنك مكتئب، فتحدث إلى استشاري أو غيره من مقدمي الصحة النفسية، فعدم علاج الاكتئاب يؤثر على جميع أفراد العائلة.
أن تصبح أبًا جديدًا هي تجربة تُغيّر مجرى حياتك، ومن خلال إدراك التحديات المقبلة والتخطيط لمواجهتها، يمكنك تخفيف الإجهاد وقضاء مزيد من الوقت الممتع مع أسرتك الجديدة.

أضف تعليق