X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

رسالة لجدتي.."مرض مزمن"

الكاتب: موقع شوف
 | 11-03-2017 - 09:52 | التعليقات: 0
رسالة لجدتي..


תוצאת תמונה עבור جدتي

 

תוצאת תמונה עבור طفل يكتب

جدتي الغالية
أنا أعاني من مرض مزمن لا شفاء له، واشعر بالحزن الدائم لأنني آخذ الدواء كل يوم بينما أصحابي يلعبون الرياضة وأنا لا أستطيع وأنا غاضب من الحياة وحزين على نفسي ولا أحب أن اتكلم عن مرضي لأحد

                                                                                                           حفيدك منير

תוצאת תמונה עבור رساله لجدتي

حبيبي منير...
ما تشعر به من حزن عميق أمر طبيعي، فكل إنسان يتمنى أن يتمتع بالصحة والعافية وأن يمارس حياته كغيره من الناس الأصحاء..
ولكن يا حبيبي قدّر الله وما شاء فعل، فهذا قدر الله ولا مهرب منه، وعلينا أن نرضى بقدر الله تعالى لأنه:
- لا نستطيع أن نغيّر من القضاء والقدر.
- وعلينا أن نحمد الله دائماً على السرّاء والضرّاء، فنكسب الثواب العظيم ورضى الله تعالى، وجنات عرضها السماء والأرض لمن صبر وشكر.
- ولنصبر الصبر الجميل الإيجابي، أي نتحمل الألم والدواء، ولا نجعله عائقاً لنا في طريق سعادتنا، فكم من معافى الجسم ولكنه تعيس بائس في حياته، وكم من مُبتلى في جسمه، ولكنه سعيد في حياته، لأنه صبر وشكر الله على الابتلاء الذي يعاني منه.
- ولنحمد الله على هذا المرض، فهناك من يعاني من أمراض وإعاقات جسدية متعددة، وتجده صابراً محتسباً، لأن الله سبحانه وتعالى لا ينسى من فضله أحداً.
- والحزن يا حبيبي لن يغيّر من الواقع شيئاً، بل سيزيد من ألمك، وسيشتدّ المرض أيضاً ولكن إذا أخذنا الدواء ونحن راضون راضخون لحكم الله، فسيكون الدواء شفاء أو سيساعد على التخفيف من الألم.
- انطلق للحياة يا حبيبي وساعد الناس والمحتاجين، وأحبّ مَنْ حولك فيحبك الآخرون، حينئذ ستنسى ولو قليلاً ما تعانيه من المرض.
- وتذكر أن الحياة قصيرة والآخرة هي الحياة الحقيقية، فكلما زرعنا في حياتنا صبراً جميلاً، فإننا سنحصد رضى الله عنا، ورضانا عن أنفسنا.
متّعك الله بالصحة والعافية والرضى..

أضف تعليق