X اغلق هنا
مراسلة الموقع

208 حالة اعتقال للنساء خلال 2016

الكاتب: وكالات
 | 03-01-2017 - 14:54 | التعليقات: 0
208 حالة اعتقال للنساء خلال 2016

أكدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين في تقرير لها بان اسرائيل صعدت من سياسة اعتقال النساء والفتيات خلال العام الماضي، ولم يستثنى القاصرات وكبار السن والامهات والمريضات منهن، حيث رصد المركز (208) حالة اعتقال لنساء وفتيات خلال العام 2016 .
وأوضح الباحث "رياض الاشقر" الناطق الإعلامي للمركز بان السالطة الاسرائيلية تستهدف النساء والفتيات الفلسطينيات، بهدف ردعهن عن المشاركة في احداث انتفاضة القدس، وتخويفهن من الاقدام على تنفيذ عمليات طعن ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه، ولتحقيق هذا الهدف بالغ الاحتلال في حالات اطلاق النار على النساء او الاعتقال التعسفي لمجرد الشبهة فقط .

واشار الاشقر الى ان اسرائيل استهدفت بشكل متعمد خلال العام الماضي امهات وزوجات الاسرى، بالاعتقال خلال زيارة أبنائهم في السجون، بهدف تشديد الخناق على الأسرى، حيث رصد المركز (17) حالة اعتقال لزوجات وأمهات وشقيقات اسرى من مختلف مدن الضفة والقدس.


قاصرات وجامعيات


وبين الاشقر بان العام الماضي شهد (32) حالة اعتقال استهدفت فتيات قاصرات بعضهن اصيب بجروح نتيجة اطلاق النار واصغرهم الطفلة "ديما اسماعيل الواوى " 12 عام، من بلدة حلحول شمال الخليل، والتي اعتقلت لمدة 4 اشهر واطلق الاحتلال سراحها، بينما لا يزال الاحتلال يعتقل 12 فتاة قاصر، جميعهن اعتقلن بتهمه النية في تنفيذ عمليات طعن ، وقد اصدر الاحتلال بحق بعضهم احكام عالية.
كما نفذت السلطات الاسرائليلة خلال العام 2016 حملة طالت العديد من الطالبات الجامعيات بشكل خاص، وذلك بحجة التحريض على الاحتلال وتنفيذ نشاطات طلابية معادية من خلال الفعاليات التي تنظمها الكتل الطلابية حيث طالت الاعتقالات ( 12) فتاة جامعية بعضهن اطلق سراحه بعد ساعات من التحقيق ، واخريات تم اصدار احاكم بالسجن الفعلي بحقهن منهن الطالبة في جامعة القدس "إسلام أبو شرار " من الخليل، وحكمت بالسجن لمدة 10 أشهر ، بينما لا تزال الطالبة في جامعة النجاح " أنسام عبد الناصر شواهنة" 19عام من مدينة قلقيلية، موقوفة بتهمه محاولة تنفيذ عملية طعن .


احكام انتقامية


كما شهد العام الماضي تصعيد واضح في اصدار احكام انتقامية وغير مسبوقة بحق الأسيرات،كان ابرزها اصدار حكم بالسجن لمدة 16 عام، بحق الأسيرة الجريحة "ِشروق ابراهيم دويات" 19 عام من القدس، وقد اعتقلت وهى مصابة بالرصاص في الصدر والكتف، وكذلك الأسيرة " ميسون موسى الجبالي (22عام) من بيت لحم ، وحكمت بالسجن الفعلي لمدة 15عام بتهمة طعن مجندة، بينما اصدرت حكما بالسجن الفعلي لمدة 13 عام ونصف، بحق الطفلة الجريحة "نورهان ابراهيم عواد " 16 ع من القدس، وكانت اصيبت بجراح في قدمها عند اعتقالها بعد اطلاق النار عليها برفقه ابنه عمها والتي استشهدت في الحادث، وكذلك الأسيرة " المقدسية الجريحة " اسراء رياض جعابيص" (22عاما) ، من بلدة جبل المكبر اعتقلت بعد أصابتها بحروق بالغة، بعد ان اطلق جنود الاحتلال النار على سيارتها قرب حاجز "الزعيم" العسكري و اصدرت محاكم الاحتلال حكما بحقها بالسجن لمدة 11 عام ، كما حكمت على الأسيرة الجريحة "حلوة حمامرة (23 عاما) من بيت لحم، بحقها بالسجن لمدة 6 سنوات، والأسيرة الجريحة "أمل طقاطقة" (23 عاما) من بيت لحم، بالسجن الفعلي لمدة 7 سنوات ، بتهمه طعن مستوطن.

اعتقالات ادارية


وقال الاشقر بان العام الماضي شهد اصدار 8 قرارات ادارية بحق اسيرات ، اطلق سراح 6 منهن بعد قضاء فترة محكومياتهن بينما تبقى أسيرتان يخضعن للاعتقال الإداري وهن الأسيرة " حنين عبد القادر اعمر" (39 عاماً)، من طولكرم واعتقلت في مارس، وحولت الى الإداري بتهمه التحريض على الفيسبوك، وجدد لها الإداري مرتين ، والأسيرة " صباح محمد فرعون" من القدس واعتقلت في 19/6/2016 ، بعد اقتحام منزلها، بطريقة وحشية وهي أم لأربعة أطفال، وتم فرض الإداري عليها لمدة 6 أشهر، وجدد لها لمرة اخرى.
فيما رصد المركز ( 35) حالة اعتقال لنساء وفتيات على خلفيه كتابات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره الاحتلال تحريض على استمرار العمليات، ابرزهن الصحفية المقدسية "سماح دويك "(25 عاما) ، وحكمت عليها بالسجن لمدة 6 أشهر وقد تحررت بعد انقضائها .
واضاف الاشقر بان اوضاع الاسيرات شهدت تراجعا واضحاً خلال العام الماضي ، بحرمان العديد منهن من الزيارات لشهور طويلة، كما الغت الادارة بث قناة "معا"، واستمرت عمليات الاقتحام والتفتيش التعسفية بحق الأسيرات، كما حرمهن من ادخال ملابس واغطيه شتوية خلال زيارة الاهل ، ولا تزال الأسيرات يشتكن من المعاملة السيئة اللواتي يتعرضن لها خلال التنقل للعرض على المحاكم العسكرية في عوفر وسالم من قبل وحدة نحشون ومن الظروف القاسية في سيارة البوسطة، حيث يتعمد الاحتلال اذلال الأسيرات وفرض مزيد من التنكيل والنقل التعسفي لهن.
 

أضف تعليق