X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

مواسي للبلدية: مستمرٌّ في النّضال ضدّ التّطرّف والفساد

الكاتب: موقع شوف
 | 27-02-2016 - 21:45 | التعليقات: 0
مواسي للبلدية: مستمرٌّ في النّضال ضدّ التّطرّف والفساد

قال المربي علي مواسي في تعقيبه على القرار عبر صفحته على فيسبوك، تعقيبًا على قرار بلدية باقة الغربية بفصله من المدرسة وعدم استقباله في أي مدرسة من مدارس البلدة، حيث قال: " نشرت بعض المواقع في باقة الغربيّة وخارجها، خبرًا مفاده أنّ بلديّة باقة الغربيّة قرّرت فصلي، ونشر بعضها مع هذا الخبر بيانًا صادرًا عن "نادي هداية" يبارك هذا الفصل، علمًا أنّ هذا الخبر نُشِرَ حتّى قبل أن يصلني أيّ كتابٍ رسميٍّ من البلديّة".

وتابع مواسي: "وعليه أؤكّد التّالي:

1. أعدّ هذا القرار شهادة فخرٍ واعتزازٍ، لثقتي الكبيرة بموقفي ومبادئي وقيمي والطّريق الّتي أسلك، أنا ومن أمثّلهم، وأؤكّد على أنّني مواصلٌ نضالي ضدّ ثقافة الإقصاء والفرض والتّطرّف، وضدّ الفساد الإداريّ والسّياسيّ.
2. عرضت عليّ بلديّة باقة الغربيّة، وعلى رأسها الرّئيس مرسي أبو مخ، خلال الأيّام الماضية، عدّة مناصب، أعلى درجةً وأجرًا، مقابل أن أستغني عن عملي في المدرسة، وقد رفضت ذلك تمامًا، لأنّ القضيّة قضيّة موقفٍ ومبدأ وحقّ، لا قضيّة وظيفةٍ ومال.
3. أبلغني رئيس بلديّة باقة الغربيّة، مسبقًا، أنّ البلديّة تنوي إصدار كتاب تجميدٍ لعملي، رغم معرفتها بعدم قانونيّة ذلك وظلمه، وذلك كي تجنّب نفسها ما أسمته "ضغوط جهاتٍ خارجيّةٍ وداخليّة"، وقد رفضتُ مطلقًا الدّخول في مثل هذه الألاعيب السّياسيّة غير النّظيفة على حساب استقرار بلدي وأمانه.
4. كلّ الإجراءات الّتي اتُّخذت بحقّي، في زمنٍ قياسيٍّ وبصورةٍ لاهثةٍ، هي غير قانونيّةٍ، وفق نقابة المعلّمين، ووزارة المعارف، وأقسام البلديّة المختلفة، وطاقم المحامين، وثمّة أعضاء في البلديّة كثرٌ يعارضونها، ورغم ذلك قام بها رئيس البلديّة ليجنّب نفسه ما أسماه ضغوطاتٍ خارجيّةً وداخليّةً، ولكي ينأى بنفسه عن المسؤوليّة متجنّبًا مواجهة ثقافة الفرض والغضب والإقصاء والتّرويع العنيف بحقّ مؤسّسات بلدنا العامّة وموظّفيها، ولحساباتٍ سياسيّةٍ ضيّقةٍ لا علاقة لها بالتّربية والتّعليم ومصلحة الطّلبة.
5. لا شيء بيني وبين نادي هداية على الإطلاق، أو أيّ جهةٍ كانت، لا سيّما أنّني معروفٌ بوسطيّتي وانفتاحي على الجميع، واحترامي الكبير لقيم عروبتي وإسلامي، وقد كنت مستعدًّا، منذ اللّحظة الأولى، لمحاورة أيّ جهةٍ كانت حول ادّعاءاتها، لكنّ إدارة المدرسة والبلديّة هما اللّتين رفضتا ذلك، لأسبابٍ تظهر دوافعها الآن، وقد استُغلّ الدّين، مجدّدًا، خدمةً لأغراضٍ مشبوهةٍ وغير نظيفةٍ.
6. أثبتت جلسات الاستفسار والاستماع، الّتي جرت بصورةٍ هزليّةٍ وبعيدةٍ عن المهنيّة والقانونيّة، أنّ كلّ الادّعاءات بحقّي فيما يتعلّق بفيلم "عمر"، زائفة وباطلة، وأنّ هذه القضيّة جاءت للتّغطية على كمٍّ كبيرٍ من الفضائح والمفاسد، وأنّ فيلم "عمر"، الّذي عرض في مئات المؤسّسات الثّقافيّة والتّربويّة، العربيّة والمسلمة، دون جلبةٍ تُذكر، ليس سوى ذريعةٍ لإبعادي عن المدرسة، بينما القضيّة في الواقع أكبر بكثير.
7. أحمّل بلديّة باقة الغربيّة، وعلى رأسها الرّئيس مرسي أبو مخ، المسؤوليّة الكاملة، عمّا حصل منذ تاريخ الاعتداء عليّ في 14.02.2016، وحتّى اليوم، بسبب الفساد الإداريّ والسّياسيّ، والفتنة الّتي أراد البعض زجّ باقة الغربيّة فيها، وقد منعت أنا ومن أمثّلهم ذلك بكلّ ثمن، من خلال الاستجابة لكلّ الجهود الطّيّبة من أهل الخير والصّلاح، وكان آخرها تفويضي أنا ومن أمثّلهم للدّكتور الشّيخ رائد فتحي، وبروفسور مصطفى كبها، لتجاوز الأزمة.
8. باقة بلدٌ لـ 30 ألف مواطنٍ، وهي لجميع تيّاراتها وأحزابها، ولكلّ عائلاتها وجماعاتها، وليست حكرًا على أحدٍ، ولا يجوز ولا في أيّ حال من الأحوال، أن تدّعي جهةٌ أنّها تمثّل بلدًا.
9. أعد الآلاف من أهالي باقة الغربيّة ومجتمعنا، الّذين كتبوا واتّصلوا وقصدوا البيت مؤازرين للحقّ، لا سيّما طلّابي وذووهم، بمواصلة النّضال، بقوّةٍ وحزمٍ، ضدّ ثقافة الفرض والإقصاء والتّرويع والعنف، والتّضليل والتّزوير، من أيّ جهةٍ كانت، مهما كانت هويّتها، وأيضًا، النّضال ضدّ الفساد الإداريّ والسّياسيّ، الّذي أراد البعض أن أكون قربانه ليغطّي على قضايا أخرى تعصف بباقة ومجتمعنا، وذلك لاعتباري واعتبار الجميع، أنّ قضيّتي قضيّة كلّ مدرسةٍ ومعلّمٍ وطالبٍ، وقضيّة مجتمعٍ كاملٍ يبحث عن حاضرٍ ومستقبلٍ أرقى وأفضل.
11. أطالب أهالي باقة الغربيّة وعموم مجتمعنا، برصّ الصّفّ وتجنّب الفتنة، والتّلاحم في مواجهة الساد الإداريّ والسّياسيّ، وثقافة البلطجة والعربدة.
الحقّ يعلو ولا يُعلى عليه.

الى هنا نص التعقيب كما ورد على صفحته على فيسبوك

أضف تعليق