X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

70 مليون شيكل للسلة الثقافية وحصة المدارس العربية مبهمة

الكاتب: موقع شوف
 | 20-01-2016 - 18:00 | التعليقات: 0
70 مليون شيكل للسلة الثقافية وحصة المدارس العربية مبهمة

قدمت النائبة حنين زعبي استجوابا حول كيفية صرف ميزانية "السلة الثقافية" في منطقة الشمال، وطالبت الكشف عن الميزانية التي تم منحها للمدارس العربية مقابل تلك التي تم منحها للمدارس العبرية، وحول أسباب الفجوة الكبيرة، والنقص الكبير في المدارس العربية فيما يتعلق بالبرامج الفنية.

وأكدت زعبي أن لتعليم الفنون بكل أنواعه دورا كبيرا في بلورة الذائقة الفنية لدى الطلاب، والحس النقدي والجمالي لديهم، كما أنه يعزز دور الثقافة في حياتنا، الفقيرة ثقافيا، ويوسع الأفاق الإنسانية والروحانية لدى الطلاب. بالإضافة إلى دور الثقافة والفنون في تحسين المناخ التدريسي، وتطوير مهارات الإصغاء والفهم المركب غير الخاضع للمعادلات الجاهزة، ويوسع مدارك الفكر الحر، ويكسر الكثير من التابوهات الفكرية، المعيقة للفهم الحقيقي والناضج لمعنى الحرية. وأضافة زعبي، أن وزراة التربية مسؤولة ضمن البرنامج الرسمي بمنح الطلاب فرصة للمعرفة والتجرية الفنية، عبر ما يسمى "السلة الثقافية"، وهي ساعات طوعية، تعطى للمدارس، فقط في حال طالبت المدارس بها، وتطالب الأخيرة بها فقط عندما تعرف بحجم الساعات المتاحة.

يذكر أن وزارة التربية والتعليم لا تعتمد آلية شفافة للكشف عن الساعات المتاحة للمدارس، بل إن تلك المعلومات تحفظ لدى مدراء الألوية الذين يختارون متى يقدمون المعلومات للمدارس، ولأي المدارس يعطون أولوية، ومتى يصادقون على طلبات المدارس، وذلك دون أي رقابة من الوزارة، أو من المدارس نفسها، ناهيك عن أن القليل من البرامج الفنية تلائم المدارس العربية نسبيا، وأن الإنتاج الفني لدينا هو أقٌل من 2- 3% من الإنتاج الفني في الوسط اليهودي.

هذا وأكدت زعبي، أنه يحق بمدراء المدارس، ومركزي الثقافة فيها، إن وجد مثل هذا المنصب، مطالبة الوزارة، المتمثلة في مدراء الألوية ومفتشي الفنون، بالشفافية الكمالة فيما يتعلق بتوزيع ساعات "السلة الثقافية" وملزمة بتوفير هذه التربية للفنون لكافة الطلاب، بالذات لأولئك الذين لا تتوفر في بلداتهم النشاطات الترفيهية والثقافية، بالتالي عليهم المطالبة بعروض وبرامج وساعات ثقافية، لا تقل عن عرض واحد خلال الشهر، بالإضافة إلى ساعات تعليم أسبوعية.

هذا وتتابع زعبي توزيع هذه الساعات، وتوزيع برنامج " التربية للفنون"، المفعل في 120 مدرسة منذ الحضانة إلى الصف الثاني عشر، وتساءلت زعبي حول عدد المداس العربية المشاركة في هذا البرنامج.

هذا وتحاول النائبة زعبي تعقب حالات التمييز في ساعات "السلة الثقافية"، وفي برامج "تعليم الفنون" لمتابعتها من خلال الاستجوابات، ومن خلال لجنة التربية والتعليم.

أضف تعليق