X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

خليفة حفتر

الكاتب: موقع شوف
 | 20-01-2015 - 15:46 | التعليقات: 0
خليفة حفتر


ولد خليفة بلقاسم حفتر - قائد عسكري ليبي- في1943 في إجدابيا حيث نشأ ودرس في المرحلتين الابتدائية والاعدادية وحفظ القرآن. درس الثانوية في مدرسة درنة الثانوية بين 1961-1964. التحق بالكلية العسكرية الملكية في بنغازي بتاريخ 16 سبتمبر 1964. وتخرج عام 1966 وعين بسلاح المدفعية بالمرج. انشق عن نظام العقيد السابق معمر القذافي في أواخر ثمانينيات القرن العشرين، وعاد إلى ليبيا مع انطلاق الثورة ضد القذافي في 2011 حيث أصبح قائد القوات البرية لثورة 17 فبراير.
 

حصل على العديد من الدورات العسكرية منها (قيادة الفرق) في روسيا بامتياز. قاد حرب تشاد خلال الحرب الليبية التشادية 1980عندما كان قائداً عسكرياً في القوات المسلحة الليبية وانتصر هناك واحتل اتشاد في فترة قصيرة، حتى التدخل الفرنسي.

بعد انتصاره طلب دعم لجيشه إلا أن معمر القذافي لم يدعمه وتم أسره في وادي الدوم. في 22 مارس /آذار 1987 وبعد الاسر انشق هو وبعض رفاقه من الضباط على القذافي في سجون تشاد وأفرج عنهم وغادروا إلى الولايات المتحدة. بعد وصول ادريس ديبي للسلطة في تشاد ضمن صفقة ليكونوا معارضة هناك.
 

حاز عدة أوسمة حربية عبر تاريخه العسكري، من أهمها نجمة العبور المصري حيث كان قائد القوات الليبية في الميدان أثناء عبور قناة السويس (حرب أكتوبر 1973).


بدأ حفتر داخل سجون تشاد يبتعد عن نظام القذافي، حتى قرر أواخر 1987 ومجموعة من الضباط وضباط صف وجنود ومجندين، الانخراط في صفوف الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا المعارضة، وأعلنوا في 21 يونيو 1988 عن إنشاء الجيش الوطني الليبي كجناح عسكري تابع لها تحت قيادة حفتر.
 

سرعان ما انتهى أمر الجيش الوطني الليبي، ورحّل أعضائه بمروحيات أمريكية إلى داخل الولايات المتحدة حيث أقام، واستمر معارضا لنظام القذافي هناك مدّة 20 عاماً.


ثورة 17 فبراير:
قاد حفتر محاولة للاطاحة بالقذافي في عام 1993 لكنها لم تنجح حيث حكم عليه بالاعدام غيابياً. عاد من منفاه في مارس 2011 لينضمّ إلى ثورة 17 فبراير وكان متواجد في بنغازي قبل دخول رتل القذافي في 19 مارس 2011. وأثناء دخول الرتل كان متواجداً في الميدان قرب مدخل بنغازي الغربي (كوبري طرابلس). حيث كان له دوراً بارزاً في دعم الثوار مادياً ومعنوياً في الجبهات.
 

خلال إعادة تشكيل الجيش الوطني الليبي في نوفمبر 2011، توافق نحو 150 من الضباط وضباط الصف على تسمية خليفة حفتر رئيساً لأركان الجيش، معتبرين أنّه الأحقّ بالمنصب نظراً لـ«أقدميته وخبرته وتقديراً لجهوده من أجل الثورة»، بينما نفت جهات رسمية في طرابلس حيث كان حفتر نفسه آنذاك.


عملية الكرامة:
في 16 مايو أعلن اللواء خليفة حفتر انطلاق ما سميت بـ «عملية الكرامة » وهي عملية عسكرية تهدف إلى (تطهير ليبيا من الارهاب والعصابات والخارجين عن القانون والالتزام بالعملية الديمقراطية ووقف الاغتيالات خصوصا التي تستهدف الجيش والشرطة). قائلاً أن العملية (ليست انقلاباً وأن الجيش لن يمارس الحياة السياسي). كما أعلن عن «تجميد» عمل المؤتمر الوطني العام الذي يقول معارضوه أن استمراره غير شرعي منذ 7 فبراير 2014، ومبقياً على عمل حكومة الطوارئ.
 

وقد بدأت العمليات العسكرية والتي نتج عنها اشتباك قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة اللواء خليفة حفتر مدعوماً بقيادات في القوات المسلحة الليبية بمختلف فروعها في عدة مناطق من ليبيا وبين ميليشيات إسلامية متشددة مثل أنصار الشريعة وميليشيات 17 فبراير وراف الله السحاتي ومجموعات مسلحة من درنة. كذلك وقعت اشتباكات بين قوات عسكرية أعلنت انضمامها لعملية الكرامة وبين ميليشيات إسلامية في طرابلس.
 

أعلنت الحكومة المؤقتة برئاسة عبد الله الثني عن انحيازها لها وذلك في مؤتمر صحفي أعلن من خلالها عن تحميل المؤتمر الوطني العام في ليبيا مسؤولية الفشل في بناء الجيش والشرطة في البلاد. كذلك فعل سلفه علي زيدان الذي أبدى تأييده التام لعملية الكرامة شريطة أن لا تتدخل في العمل السياسي في البلاد.


محاولة اغتيال:
تعرض اللواء خليفة حفتر صباح 4 يونيو 2014 لمحاولة اغتيال بسيارة محملة بالمتفجرات قادها انتحاري، حاولت الدخول إلى مقر قيادة أركان عملية الكرامة المؤقت في منطقة (غوط السلطان) قرب الأبيار شرقي بنغازي، حيث حاول المهاجم الاقتراب من المقر إلا أن الحراسة انتبهت له فقام بتفجير السيارة وهو بداخلها ماخلف خمسة قتلى من الجنود الليبيين واصابة 23 آخرين بجراح نقلوا على اثرها لمستشفى المرج ولم يصب خليفة حفتر بأذى جراء الهجوم. وفي رد فعله اثر هذا الهجوم توعد اللواء حفتر بالرد بشدة على هذا الهجوم الذي وصفه  بـ"الإرهابي" .


مؤلفاته:
رؤية سياسية لمسار التغيير بالقوة - 1995

 

أضف تعليق