شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة - موقع شوف
X إغلاق
X إغلاق
مراسلة الموقع

شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة

الكاتب: موقع شوف, ذكرى زهير مقالدة
 | 24-10-2016 - 12:00 | التعليقات: 1
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة

"ولدت وانت تبكي والناس من حولك تضحك..ومت وانت تضحك والناس من حولك تبكي"

هذه هي الكلمات التي سجلت على صور شهيد الأقصى..شهيد الوطن رامي حاتم غرة، ابن قرية جت المثلث الذي استشهد برصاص الاحتلال في  الانتفاضة الثانية في تاريخ 1.10.2000 بالقرب من مدخل القرية الرئيسي، حيث هبت جميع البلدان الفلسطينية  لمواجهة الجيش الاسرائيلي   الذي خرج بالدبابات والاسلحة مقابل حجارة وعزيمة الفلسطينين.

مع اندلاع الانتفاضة الثانية والتي دامت 5 سنوات فعليا بداية بتاريخ 28 سبتمبر 2000 وتوقفها في 8 فبراير 2005 ، سقط 4412 شهيدا فلسطينيا و 48322 جريح من بينهم اول شهيد الشهيد رامي غرة الذي اطلق عليه النار من قبل جندي اسرائيلي من مسافة لا تقل عن بضع امتار.

واليوم وبعد مرور 15 سنة على هبة القدس والاقصى حيث كان رامي غرة اول شهداءها، لا تزال عائلة الشهيد تصارع الم فراق ابنها، بجرحها الذي لم يندمل بعد، تعيش الام الذكريات مع رامي وتوقفت في محطة الحياة عند ذات الصباح الذي فارقته على امل العودة بيد انها استقبلته شهيدا على الاكتاف.

محاولة احياء ذكراه بكل الم لكن بفخر، من مظاهرات ورفع صور الشهداء في كافة انحاء البلاد، اضافة للمحاكم التي لا تحصى من كثرتها لكن بدون جدوى، حيث اعترف المجرمون لكن لا من عقاب يفي حق اهالي الشهداء.

والدة رامي تتكلم بكل الم وقهر من قرية الشهيد بسبب عدم اهتمامهم بل تناسيهم  هبة القدس والاقصى، وتوجه رسالة لكل الاهالي بإيقاظ ضميرهم من اجل ابناءهم ليدركوا تاريخهم وما يحدث من حولهم، حفاظا على النشء والاجيال الشابة لضمان حياة ذو كرامة والعيش الكريم.

كانت اسباب اندلاع الانتفاضة كثيرة بدءا من نهاية عام 1999 حيث ساد الشعب الفلسطيني الاحباط بسبب الوعود الكاذبة التي لم يعمل بها الاحتلال والمماطلة اضافة لسياسة الاغتيالات، الاعتقالات، واجتياح  لمناطق السلطة الفلسطينية ورفض الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين وبناء مستوطنات.

مرت مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة خلال هبة الاقصى (الانتفاضة الثانية) بعدّة اجتياحات إسرائيلية منها عملية الدرع الواقي وأمطار الصيف والرصاص المصبوب.

وكانت شرارة اندلاع الانتفاضة دخول رئيس الوزراء الإسرائيلي "الأسبق" أرئيل شارون إلى باحة المسجد الأقصى برفقة حراسه، الأمر الذي دفع جموع المصلين إلى التجمهر ومحاولة التصدي له، فكان من نتائجه اندلاع أول اعمال العنف في هذه الانتفاضة.

شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة
شهيد هبة القدس والأقصى ابن قرية جت..رامي حاتم غرة

أضف تعليق

التعليقات

1
الله يرحمك يا ابن بلدي الغالي ستبقى في قلوبنا
محمد منير خلف - 01/10/2015